أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة التراويح من الشعائر الملازمة لشهر رمضان، ويجوز للمرأة أداؤها في المسجد إذا احتاجت لذلك وكانت أكثر خشوعًا والتزامًا بالصلاة هناك، مع الالتزام بالآداب الشرعية في الخروج من حيث اللباس الساتر وعدم التزين وتجنب ما يخل بهيبة العبادة.
هل يجوز للمرأة أداء صلاة التراويح في المسجد؟وأضافت في تصريحات تلفزيونية، ان صلاة المرأة في بيتها هو الأفضل إذا كانت قادرة على المواظبة بخشوع، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وبيوتهن خير لهن»، مع عدم منع النساء من المساجد إذا التزمن بالضوابط الشرعية.
وبيّنت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الزوج لا يجوز له إعطاء زوجته من مال الزكاة؛ لأن نفقتها واجبة عليه شرعًا، والإنفاق عليها فريضة مستقلة يُؤجر عليها، فلا يصح أن يسقط هذا الواجب بإعطائها من الزكاة، مشيرة إلى أن الزكاة تُعطى لمستحقيها الذين لا تجب نفقتهم على المزكي.
وأشارت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إلى أن أخذ أي شخص من مهر الزوجة دون رضاها لا يجوز شرعًا، موضحة أن مهر الزوجة هو حق كفله الله سبحانه وتعالى لها، ولا يحق لأحد أن يحرمها منه إلا بإرادتها.
واستشهدت بقول الله تعالى: «وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً»، مبينة أن المهر حق خالص للمرأة تتصرف فيه بعد تملكه كما تشاء، ولها أن تتنازل عنه أو عن جزء منه برضاها التام فقط، لقوله تعالى: «فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا»، أما منعه عنها أو أخذه غصبًا سواء من الزوج أو الأب أو غيرهما فغير جائز، ولها الحق في المطالبة به في أي وقت، كما أن المهر دين في ذمة الزوج يجب سداده ويُقدَّم على تقسيم التركة في حال الوفاة كغيره من الديون الواجبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك