لقي 14 شخصاً على الأقل مصرعهم، واضطر 440 آخرون للنزوح في مدينة جويز دي فورا بجنوب شرق البرازيل، إثر أمطار غزيرة أغرقت المدينة وتسببت في فيضانات وانهيارات أرضية، وفق ما أعلنت بلدية المدينة اليوم.
دفعت هذه الكارثة السلطات المحلية إلى تعليق الدراسة في المدارس، مع حشد فرق متخصصة للبحث عن المفقودين وتقديم الدعم والاستجابة لحالات الطوارئ، في محاولة للتخفيف من آثار الكارثة وحماية المدنيين.
تحذيرات من أمطار إضافية خلال ذروة الموسم.
وتتزامن هذه الأحداث مع ذروة موسم الأمطار الصيفي في البرازيل، الممتد من ديسمبر حتى مارس، حيث أصدر المعهد الوطني للأرصاد الجوية تحذيرات من هطول أمطار غزيرة إضافية في أجزاء من 14 ولاية، ما يزيد من خطورة الوضع ويستدعي استعداداً مكثفاً لمواجهة أي تداعيات إضافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك