فجر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون، جملة من التصريحات المدوية التي كشفت عن حجم الضغوط الميدانية داخل قيادة القوات الأوكرانية، مؤكدًا أن نزيف الخسائر بات المحرك الأساسي لرغبة القادة العسكريين في وضع حد للعمليات القتالية.
أكد جونسون لـ«قناة 24» الأوكرانية أن هيئة الأركان والجنرالات في أوكرانيا يسعون بجدية لإنهاء الحرب في أسرع أقرب ممكن.
وأوضح أن هذا التوجه لا يأتي من فراغ، بل نتيجة الخسائر الهائلة والفادحة التي تتكبدها القوات على الجبهات.
ورغم هذا الاعتراف الميداني، أشار جونسون إلى تشكيكه الشخصي في جدوى المفاوضات الجارية، واصفا مشهد التسوية السياسية بأنه ما زال مجردًا وغير واضح المعالم حتى اللحظة.
كواليس لقاء أبو ظبي وشروط موسكو.
وفي سياق متصل بالتحركات الدبلوماسية، كشفت تقارير عن عقد اجتماعات أمنية مغلقة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي مطلع الشهر الجاري، ضمت ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن.
أفادت المصادر بأن الاجتماعات ناقشت خطة سلام أمريكية، تبعتها عملية تبادل أسرى شملت 157 جندياً من كل طرف.
شدد مصدر في الكرملين على أن واشنطن باتت تدرك استحالة التسوية دون حل المعضلة الإقليمية وفق صيغة ألاسكا.
أكدت روسيا، من جانبها، على شرطها الأساسي المتمثل في انسحاب القوات الأوكرانية من كامل منطقة دونباس كمدخل لأي حل مستدام.
من جهته، أعلن رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، أن الجولة الثالثة من المفاوضات التي استضافتها جنيف يومي 17 و18 فبراير كانت صعبة للغاية، لكنه أكد في الوقت ذاته أنها اتسمت بجدية ملموسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك