روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

لبنان يدعو حزب الله لتجنب مغامرة تدفع لضرب بنية تحتية

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 ساعات

قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء، إن مسؤولين لبنانيين تلقوا تحذيرات بأن إسرائيل قد تستهدف البنية التحتية المدنية اللبنانية، منها مطار بيروت، في حال اندلاع حرب جديدة مع جماعة" حزب الله"، و...

قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء، إن مسؤولين لبنانيين تلقوا تحذيرات بأن إسرائيل قد تستهدف البنية التحتية المدنية اللبنانية، منها مطار بيروت، في حال اندلاع حرب جديدة مع جماعة" حزب الله"، وسط مخاوف متزايدة من توسّع التصعيد على وقع احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف رجي، في تصريحات للصحافيين في جنيف: " أتمنى أن يمتنع (حزب الله) عن الدخول في أي مغامرة جديدة، وأن يُجنّب لبنان دماراً إضافياً.

لقد تلقّينا تحذيرات تشير إلى أن أي تدخل من قبله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب البنية التحتية، ونعمل بكل الوسائل لمنع ذلك".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، في وقت أجرت فيه طهران مناورات عسكرية سنوية مع روسيا، الخميس، بينما اقتربت حاملة طائرات أميركية ثانية من منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الولايات المتحدة وإيران إلى أنهما مستعدتان للحرب إذا انهارت المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال رجي إن السلطات اللبنانية طلبت من" حزب الله"، الذي خاض عدة حروب مع إسرائيل، كان آخرها في عام 2024، " عدم الرد بأي شكل قد يؤدي إلى أوضاع سيئة للمدنيين اللبنانيين"، بحسب ما نقلته وكالة" أسوشييتد برس".

وأضاف، خلال وجوده في جنيف لحضور جلسة لمجلس حقوق الإنسان، " تلقى لبنان إشارات بأن الإسرائيليين قد يستهدفون البنية التحتية المدنية وربما مطار بيروت".

وخلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل و" حزب الله" في عام 2024، لم يتم استهداف مطار بيروت وبقي يعمل طوال فترة النزاع.

وخلال حرب استمرت شهراً بين الطرفين عام 2006، قصفت إسرائيل مطار بيروت، فيما أسفرت جولات القتال السابقة بين إسرائيل و" حزب الله" عن سقوط ضحايا وجرحى ونزوح أعداد من المدنيين اللبنانيين.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في نوفمبر 2024، واصلت إسرائيل شن ضربات شبه يومية في لبنان، تقول إنها تهدف إلى منع" حزب الله" من إعادة بناء قدراته.

وتشير إحصاءات لبنانية إلى أن الغارات الإسرائيلية أودت بحياة نحو 400 شخص في لبنان منذ وقف إطلاق النار.

ولفت رجي إلى أن لبنان يطلب من الشركاء الغربيين حث الإسرائيليين على عدم استهداف البنية التحتية المدنية في حال استهدف" حزب الله" إسرائيل، عقب أي ضربات أميركية محتملة على إيران.

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من قول مسؤولين لبنانيين كبيرين لوكالة" رويترز"، الثلاثاء، إن" إسرائيل أرسلت رسالة غير مباشرة للبنان مفادها أنها ستضربه بقوة وستستهدف بنيته التحتية المدنية، ومنها المطار، إذا شاركت جماعة (حزب الله) في أي حرب أميركية إيرانية".

وحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الجماعة على عدم جر لبنان إلى" مغامرة جديدة"، وذلك في مقابلة صحفية نُشرت، الثلاثاء.

وسعت حكومته إلى نزع سلاح" حزب الله" منذ توليها السلطة قبل عام.

في المقابل، قال أمين عام" حزب الله" نعيم قاسم، في خطاب بثه التلفزيون، الشهر الماضي: " نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعدوان المحتمل ومصممون على الدفاع".

وأضاف: " سنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلاً أو عدم تدخل أو بالتفاصيل التي تكون متناسبة مع الظرف الموجود في وقتها لكن لسنا حياديين".

وذكر الجيش اللبناني في منشور على ‌منصة" إكس"، الثلاثاء، أن قيادة الجيش أصدرت أوامر" بتعزيز" موقع عسكري قالت إنه تعرض لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، " والرد على مصادر النيران".

وأوضح الجيش أن محيط نقطة مراقبة جديدة ‌على" الحدود الجنوبية في منطقة سردة-مرجعيون تعرض لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، ‌بالتزامن مع تحليق مسيرة إسرائيلية على علو ‌منخفض، وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة".

وفي المقابل، زعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في بيان، أن الجيش الإسرائيلي" رصد جنوداً من الجيش اللبناني يعملون على إقامة نقطة عسكرية بشكل غير منسّق قرب قوات الجيش العاملة في جنوب لبنان"، مضيفةً: " عقب ذلك، قامت قوات الجيش (الإسرائيلي) بتوجيه نداءات تحذيرية باتجاههم، ثم توجّهت عبر قنوات التنسيق والارتباط لنقل طلب بوقف الأعمال، وبعد عدم الاستجابة، نفّذت قوات الجيش إطلاق نار تحذيري بهدف إيقاف الأعمال".

وشنّت إسرائيل، الجمعة الماضي، غارات تعد الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في نوفمبر 2024، إذ استهدفت مناطق وادي البقاع شرق لبنان، ما أودى بحياة أكثر من 10 أشخاص وإصابة 30 آخرين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع تابعة لـ" حزب الله" في منطقة ​بعلبك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك