دعا حزب موريتانيا إلى الأمام جميع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين إلى التحلي بضبط النفس والوعي، والامتناع عن أي تصعيد أو مواقف فئوية من شأنها" صبّ الزيت على النار"، مؤكدا أن النقاشات الجارية حول مسألة الإرث الإنساني تتطلب مسؤولية جماعية وحوارا هادئا وبناء.
وشدد الحزب على أن التعامل مع هذه القضية" الحساسة" يجب أن يقوم على الاعتراف المتبادل واحترام تعقيدات المسار التاريخي، مع تجنب تبسيط المواقف أو توظيف الماضي المؤلم لأغراض سياسية، لضمان معالجة عادلة وشاملة.
وأكد الحزب أن المصلحة العليا للوطن تتطلب تغليب الوحدة الوطنية والاستقرار، وأن التعاطي مع الماضي ينبغي أن يكون مدخلاً لبناء مستقبل مشترك متماسك وآمن، يحفظ السلم الاجتماعي ويعزز الثقة بين جميع مكونات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك