لليوم الثالث على التوالي، تواصل قيادة وكوادر الأمانة العامة والجمعية العمومية في المجلس الانتقالي الجنوبي احتجاجاتها السلمية رفضاً لقرار إغلاق مقراتها، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تثنيها عن مواصلة مسارها النضالي والسياسي لانتزاع حق شعب الجنوب في نيل حريته واستقلاله.
واكدت كوادر الأمانة والحمعية الوطنية على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل حاملاً سياسياً لقضية شعب الجنوب، وأن نضاله يستند إلى إرادة شعبية وتضحيات جسام قدمها الشهداء في سبيل هذه القضية العادلة، وأوضحوا أن الممارسات الغير قانونية لن تنال من عزيمتهم، بل ستزيدهم إصراراً على مواصلة العمل السلمي المنظم في إطار القانون وخدمة تطلعات أبناء الجنوب.
وشددت قيادة المجلس تمسكها بخيار النضال السلمي والعمل السياسي كنهج ثابت، في ظل سلوك قمعي وتعسفي يُمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسة سياسية وطنية، وانتهاكًا خطيرًا لكل الأعراف والقوانين، ومحاولةً مكشوفة لفرض واقع بالقوة العسكرية على مؤسسات الجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك