أكد أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن حسن الجوار ليس فضلاً وإنما حقّ واجب على كل مسلم، موضحًا أن الجار يشمل المسلم وغير المسلم، القريب والبعيد، الصديق والعدو، وأن حقوق الجار تبدأ بالسلام والمودة والتفقد والمساعدة ومنع الأذى، كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن يشبع وجاره إلى جنبه جائع إلا لم يؤمن» و«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره».
وأشار الشيخ أحمد الطلحي خلال برنامج «فرصة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، إلى أن الجوار له مراتب، وأعلى هذه المراتب هو الجار المقيم بجوارك مباشرة، وأن الأعمال الصالحة تجاه الجار تشمل نصرة المحتاج، والإعانة عند الحاجة، وإهداء الطعام والمال عند الإمكان، والحرص على عدم إزعاجه بأي شكل من الأشكال، مضيفًا أن الحفاظ على حق الجار من كمال الإيمان ومن وسائل نيل رضا الله تعالى، وأن حسن الجوار يُعد طريقًا للنجاة والبركة في الدنيا والآخرة.
الاهتمام بحقوق الجار لا يقتصر على الصدقة.
ونوّه بأن الاهتمام بحقوق الجار لا يقتصر على الصدقة والمنفعة المادية فقط، بل يشمل الرحمة والتودد والرفق والحرص على الود، مشددًا على أن حفظ حقوق الجار يرفع المجتمع كله ويعزز الأمن الاجتماعي ويجعل البيئة المحيطة أكثر انسجامًا واستقرارًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك