وبيّنت الوزارة أن النسخة الثانية ترتكز على تنظيم مواقع البيع وفق اشتراطات واضحة ومعايير تشغيل موحدة، تسهم في رفع مستوى الامتثال داخل المواقع المعتمدة، وتعزيز السلامة للبائعين والزوار، إلى جانب تطبيق رقابة ميدانية مستمرة لضمان الالتزام بالمتطلبات النظامية والصحية.
وأكّدت الوزارة أن المبادرة تسهم في تعزيز الصورة الحضارية للبسطات المرخصة بوصفها نموذجًا منظمًا يعكس هوية المدن ويحسن المشهد العام، من خلال توحيد عناصر الهوية البصرية داخل المواقع مع مراعاة الخصوصية المحلية لكل منطقة، بما يتيح فرصًا اقتصادية أكثر استدامة للمشاركين، ويفتح مسارًا تدريجيًا للتحول من أنشطة غير منظمة إلى ممارسة رسمية ضمن أطر تنظيمية واضحة، الأمر الذي ينعكس على استقرار الدخل، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز موثوقية التجربة.
وأشارت الوزارة إلى أن اختيار مواقع المبادرة يتم وفق معايير ترتبط بحيوية المكان وملاءمته للكثافة السكانية، وقربه من الوجهات العامة مثل الحدائق والساحات العامة والواجهات البحرية، وتوفر الخدمات الأساسية، مع قابلية التنظيم طويل الأمد بما يحقق انسيابية الحركة ووضوح مسارات التشغيل والرقابة، كما يُراعى في اختيار المشاركين استيفاء المتطلبات النظامية والصحية، وتحديد النشاط بوضوح، ورفع مستوى الالتزام.
يُذكر أن النسخة الأولى من مبادرة" بسطة خير السعودية 2025" شهدت مشاركة 1732 بائعًا، واستقبال نحو 814 ألف زائر، إلى جانب تحقيق نسبة استدامة بلغت 30% بعد انتهاء المبادرة، وتسجيل مستويات رضا وصلت إلى 90% لدى المشاركين والزوار، ما يعكس أثرها الاقتصادي والاجتماعي، ويدعم توجه الوزارة نحو تطوير نموذج منظّم ومستدام لتمكين الباعة الجائلين في مختلف مناطق المملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك