في خطوة جديدة ضمن سياسة واشنطن لتضييق الخناق على صادرات النفط الفنزويلية، صادرت القوات الأميركية ناقلة نفط فنزويلية ثالثة في المحيط الهندي اليوم الثلاثاء، بعد مطاردة طويلة انطلقت من البحر الكاريبي.
وتؤكد العملية استمرار الضغط الأميركي على الحكومة الفنزويلية وتعكس القدرة العسكرية الأميركية على تتبع وإيقاف السفن في المياه الدولية مهما بعدت عن السواحل الأميركية.
وأعلن البنتاغون أن القوات العسكرية الأميركية صعدت على ثالث ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي بعد تعقبها من البحر الكاريبي.
العملية تأتي ضمن استراتيجية الولايات المتحدة لمواصلة تطبيق الحظر البحري على فنزويلا ومراقبة حركة النفط الذي تفرض عليه واشنطن قيوداً صارمة، حسب ما نقلت بلومبيرغ الثلاثاء.
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن" ثلاث سفن حاولت الفرار، والآن جميعها تحت السيطرة"، مع إرفاق مقطع فيديو يظهر مروحيات الجيش تحوم فوق الناقلة أثناء عملية الصعود.
وجاءت هذه العملية بعدما صعدت القوات الأميركية في أوائل فبراير/شباط، على ناقلتي نفط أُخريين، هما" أكيلا" (Aquila II) و" فيرونيكا" (Veronica III)، في المحيط الهندي، بعد تتبع حركتهما منذ مغادرة فنزويلا.
ولم يقدم البنتاغون تفاصيل إضافية حول الناقلة الثالثة، مشيراً إلى أن أي استفسارات إضافية يجب توجيهها للبيت الأبيض.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود مستمرة لتعزيز الضغط على الحكومة الفنزويلية الجديدة بعد العملية الخاصة في الثالث من يناير/كانون الثاني التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك