أعلنت الفنانة رانيا فريد شوقي، قيامها خلال الفترة المقبلة بإجراء عملية تجميل، قائلة: " أنا لست ضد عمليات التجميل، وأحاول أن يبقى وجهي ببصمة ربنا".
وقالت خلال لقائها، مع الإعلامية يمنى بدراوي، ببرنامج" بين السطور"، المذاع على فضائية" TEN": " وأنا صغيرة كان عندي أسناني كبيرة مثل الأرنب، وكان دائما يتنمروا عليا بسبب أسناني، ولذلك قمت بعملية تجميل بهم، لضبطهم، فى حدود شكلي أنا".
وتحدثت رانيا فريد شوقي عن والدتها قائلة: " أمي كانت ست بيت"، مشيرةً إلى أنها لم تكن امرأة عاملة، وهو ما ساهم في استقرار حياتها الزوجية مع والدها الفنان فريد شوقي.
وأضافت رانيا فريد شوقي، أن الحياة مع فنان تتطلب صبرًا وتفهمًا كبيرًا، خاصةً في ظل ساعات العمل الطويلة والضغوط النفسية التي قد يتعرض لها، وكانت والدتها تجيد احتواء والدها في تلك الأوقات، مشيرة إلى أن والدتها كانت تملك حسًا فنيًا؛ حيث كانت تكتب الشعر وترسم، وكان حبها للفن هو ما جمعها بوالدها في البداية؛ إذ بدأت علاقتهما بإعجاب متبادل.
وذكرت رانيا فريد شوقي أن والدتها كانت متفرغة تمامًا لوالدها؛ فكانت ترافقه في جميع رحلاته، وكانت تترك رانيا وشقيقاتها مع خالتهنّ" سلوى" لضمان البقاء بجانبه دائمًا، مؤكدة أن هذا التفاني والاحتواء كانا السر وراء نجاح زواج والديهما، الذي استمر لمدة 28 عامًا حتى وفاة فريد شوقي، رغم زيجاته السابقة التي لم تستمر طويلًا.
لفتت رانيا الانتباه إلى أن الفنان يحتاج دائمًا إلى من يتفهم طبيعة عمله وتقلباته النفسية، وهو ما وجده فريد شوقي في زوجته سهير ترك التي كانت تسانده بكل حب، موضحة أن والدتها كانت بمثابة" المرسى" لوالدها؛ حيث كانت تمتص غضبه وتوفر له الجو الهادئ الذي يحتاجه للإبداع والاستمرار في مسيرته الفنية الحافلة.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن التفاهم المتبادل والاحترام كانا الركيزة الأساسية لحياة والديها، مشيرةً إلى أن والدتها كانت تشجع والدها دائمًا وتفتخر بنجاحاته، معبرة عن اعتزازها بعلاقة والديها؛ معتبرةً إياها نموذجًا للزواج الناجح القائم على الدعم والاحتواء المتبادل بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك