روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

تسلل مركبات مشبوهة تابعة للبوليساريو إلى موريتانيا يثير غضب السلطات في نواكشوط

لي 360
لي 360 منذ ساعتين

وبعد مرور أقل من 48 ساعة على الحادث الذي وقع عند الحدود الموريتانية الجزائرية، وتخلله اعتراض المركبات الثلاث، أوفد النظام الجزائري على وجه السرعة وفدا من انفصاليي البوليساريو لتهدئة الاستياء الذي أعرب...

وبعد مرور أقل من 48 ساعة على الحادث الذي وقع عند الحدود الموريتانية الجزائرية، وتخلله اعتراض المركبات الثلاث، أوفد النظام الجزائري على وجه السرعة وفدا من انفصاليي البوليساريو لتهدئة الاستياء الذي أعربت عنه السلطات الموريتانية علانية.

ويوم الاثنين 23 فبراير، استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في أجواء طبعها التوتر، ثلاثة أعضاء من البوليساريو وصلوا بشكل عاجل إلى نواكشوط.

وأمام حمة سلامة، رئيس ما يسمى «برلمان البوليساريو»، وجه الرئيس الموريتاني، المعروف بهدوئه وقدرته الكبيرة على الإنصات، انتقادات لاذعة لزواره لعدة دقائق قبل صرفهم.

ولم يسمح لهؤلاء حتى بالإدلاء بتصريح أمام كاميرا التلفزيون الموريتاني كما يقتضي البروتوكول، بل اكتفى المكتب الإعلامي للرئاسة بنشر بيان مقتضب من جملتين حول اللقاء، أشار فيه فقط إلى استقبال الغزواني لوفد يقوده حمة سلامة بحضور الناني ولد أشروقة، الوزير المكلف بالديوان الرئاسي.

ولم يتضمن البيان أية إشارة إلى أسباب الزيارة أو أهدافها، أو عن رسالة محتملة، شفهية كانت أم مكتوبة.

وحتى وسائل الإعلام الانفصالية لم تستطع إخفاء خطورة الوقائع التي تلومهم عليها السلطات الموريتانية، زاعمة أن حمة سلامة حل بنواكشوط بصفته مبعوثا خاصا لزعيم الانفصاليين إبراهيم غالي لمناقشة «العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك»، دون ذكر حادث المركبات المشبوهة.

وكانت مصادر إعلامية مغربية قد أعلنت السبت الماضي عن تسلل مركبات البوليساريو، واعتقد البعض في البداية أنها تعود لمهربين يروجون مساعدات غذائية دولية دأبت قيادات الجبهة على تحويلها.

غير أن صمت الجيش الموريتاني وعدم تفاعله الإعلامي في البداية كان يمليه اكتشاف حمولة خاصة كانت تنقلها وترافقها ميليشيات مسلحة.

ورغم عدم كشف الجيش الموريتاني عن تفاصيل الحمولة، فإنه لم ينف الخبر، علما أنه يسارع عادة إلى تكذيب أي معلومات مغلوطة تتعلق بانتهاك حدود البلاد، كما حدث في نوفمبر 2021 حين فند ادعاءات جزائرية حول قصف شاحنات فوق التراب الموريتاني.

ومن المؤكد أن هذا الحادث الخطير سيضع حدا نهائيا لحالة «السيبة» التي تحاول البوليساريو، بتشجيع من الجزائر، فرضها في شمال موريتانيا، وتحديدا عند الحدود مع الصحراء المغربية.

وكان الجيش الجزائري نفسه قد تورط في مناورات مماثلة عبر انتهاك الحدود الموريتانية مرتين في ماي وديسمبر 2025، وهي الخروقات التي كشفتها طائرات مسيرة من طراز «BZK 005» اقتناها الجيش الموريتاني عام 2024.

ويبقى السؤال المطروح حول خلفيات هذا الحادث: هل كانت ميليشيات البوليساريو تنقل أسلحة لمهاجمة مواقع الجيش المغربي انطلاقا من الأراضي الموريتانية؟ أم كانت تعتزم تسليمها لجماعات إرهابية في منطقة الساحل؟ كما لا يمكن استبعاد فرضية نقل شحنة كبيرة من المخدرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك