كشفت فاطمة غالي ابنة مصممة الحُلي العالمية عزة فهمي، عن كواليس قرار الاستمرار في سوق لندن رغم الخسائر التي تكبّدها المتجر هناك خلال جائحة كورونا، مؤكدة أن الإغلاق المؤقت شكّل محطة صعبة في تاريخ علامتهم التجارية.
وقالت خلال برنامج" رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، إن متجر لندن كان افتُتح قبل الجائحة بعام ونصف، ولم يكن بدأ تحقيق أرباح بعد، قبل أن يُغلق لمدة عام كامل بسبب كورونا، وهو ما اعتبرته “كارثة” في ذلك التوقيت.
وأضافت أن مجلس الإدارة الاستشاري حينها نصحها بإغلاق المتجر، لكنها تمسكت بخيار الاستمرار، خاصة أن العملاء في لندن كانوا يتساءلون عن مدى بقاء العلامة في السوق.
ولفتت إلى أن غياب الاستقرار يضعف ثقة المستثمرين ووسائل الإعلام والعملاء على حد سواء، واصفة فترة الجائحة بأنها الأصعب، لأنها المرة الأولى التي تأثروا فيها بجميع الأسواق.
وأوضحت أمينة، أنها اكتشفت شغفها بالتصميم في سن السابعة، مضيفة أن والدتها كانت تحفّزها على ابتكار أفكار لقطع حُلي، ما رسّخ لديها عادة ترجمة كل ما تراه إلى فكرة قابلة للتنفيذ في قطعة مجوهرات.
وأكدت أن الفصل بين العلاقة العائلية والعمل كان واضحًا داخل الشركة، قائلة: " عندما نقول عزة فهمي فنحن نتحدث عن العلامة التجارية، وعندما نقول AF فنحن نشير إليها".
وأضافت أنها عند التقدم للدراسة في إنجلترا احتاجت إلى إعداد ملف أعمال قوي، فقضت عامًا ونصف العام في العمل المكثف على الرسم والتصميم حتى تمكنت من التقديم إلى الجامعات التي رغبت بها، وتم قبولها في جميعها، رغم أن عمرها كان 17 سنة، في حين تشترط بعض المؤسسات بلوغ 18 سنة.
وتحدثت عن دراستها لمدة سنة في مدرسة للحرفيين بإيطاليا بناءً على اقتراح من شقيقتها فاطمة، معتبرة أن الخلاف الفكري بينها وبين والدتها بين الحُلي التراثية والمعاصرة كان من أكثر التجارب ثراءً ومتعة، في ظل شغف عزة فهمي الكبير بالتراث، مقابل تركيزها هي لسنوات على دراسة الحُلي المعاصرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك