روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

في اتصال "ودّي".. كوشنر وبارو يبحثان احتواء التصعيد الدبلوماسي بين واشنطن وباريس

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ ساعتين
1

أعلنت السفارة الأمريكية في باريس، اليوم الثلاثاء، أن السفير كوشنر أجرى اتصالا هاتفيا" صريحا ووديا" مع وزير الخارجية الفرنسي، ساهم في تخفيف حدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين. .وقال المتحدث باسم السفا...

ملخص مرصد
أجرى السفير الأمريكي كوشنر اتصالا هاتفيا وديا مع وزير الخارجية الفرنسي بارو ساهم في تخفيف التوتر الدبلوماسي بين البلدين. وكانت فرنسا قد اتخذت إجراءات لمنع كوشنر من التواصل مع أعضاء الحكومة الفرنسية بعد تعليقات أمريكية بشأن مقتل ناشط يميني متطرف. واتفق الطرفان على العمل معا في العديد من القضايا المشتركة بمناسبة مرور 250 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
  • كوشنر وبارو أجريا اتصالا هاتفيا وديا ساهم في تخفيف التوتر الدبلوماسي
  • فرنسا منعت كوشنر من التواصل مع أعضاء الحكومة بعد تعليقات أمريكية بشأن مقتل ناشط يميني متطرف
  • الطرفان اتفقا على العمل معا في العديد من القضايا المشتركة
من: السفير الأمريكي كوشنر ووزير الخارجية الفرنسي بارو أين: باريس متى: اليوم الثلاثاء

أعلنت السفارة الأمريكية في باريس، اليوم الثلاثاء، أن السفير كوشنر أجرى اتصالا هاتفيا" صريحا ووديا" مع وزير الخارجية الفرنسي، ساهم في تخفيف حدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

وقال المتحدث باسم السفارة الأمريكية في باريس: " تحدث السفير كوشنر ووزير الخارجية بارو اليوم خلال اتصال هاتفي صريح وودّي، أكدا خلاله التزامهما المشترك بالعمل معا، إلى جانب جميع الوزراء والمسؤولين الفرنسيين الآخرين، بشأن العديد من القضايا التي تهم الولايات المتحدة وفرنسا، لا سيما مع احتفال البلدين بمرور 250 عاما على العلاقات الدبلوماسية المتينة بينهما".

وكانت أوساط بارو قد أكدت لوكالة" فرانس برس" اليوم أن كوشنر تعهّد خلال الاتصال بعدم التدخل في السياسة المحلية، وذلك بعدما طالبه الوزير الفرنسي بتفسير عدم تجاوبه مع استدعائه إلى الوزارة.

وأضافت الأوساط أن بارو" ذكّره بالأسباب التي أدت إلى الاستدعاء: لا يمكن لفرنسا أن تقبل أي شكل من أشكال التدخل في النقاش الوطني العام أو تسييسه من قبل سلطات دولة ثالثة".

كانت فرنسا قد اتخذت الاثنين إجراءات لمنع كوشنر من التواصل مع أعضاء الحكومة الفرنسية.

وقال بارو، الثلاثاء، إن إعادة تفعيل قنوات الاتصال لن تكون ممكنة ما لم يُقدّم كوشنر تفسيرًا لقراره عدم الاستجابة لاستدعائه.

وجاء استدعاء كوشنر إلى وزارة الخارجية على خلفية تعليقات صدرت عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مقتل ناشط فرنسي من اليمين المتطرف.

وفي تبريره لقرار المنع، قال بارو إن الخطوة اتُّخذت" على ضوء هذا الفهم الخاطئ الواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يتشرف بتمثيل بلاده".

وأضاف في تصريح للإذاعة العامة" فرانس إنفو": " سيؤثر ذلك بطبيعة الحال على قدرته على ممارسة مهامه في بلدنا".

وأشار إلى أن كوشنر مطالب بتوضيح سبب عدم حضوره، مضيفا: " عندما يتم تقديم هذه التوضيحات، سيستعيد السفير الأمريكي في فرنسا، بطبيعة الحال، إمكانية الوصول إلى أعضاء الحكومة الفرنسية".

وتابع: " يجب أن يكون قادرًا على إجراء هذا النقاش معنا، حتى يتمكن من استئناف مهامه بطريقة طبيعية كسفير في فرنسا".

استدعت فرنسا كوشنر، والد جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره، بعد أن أعادت السفارة الأمريكية في باريس نشر تعليقات لإدارة ترامب بشأن مقتل الناشط اليميني المتطرف كوينتان ديرانك.

وكان ديرانك، البالغ من العمر 23 عامًا، قد توفي متأثرًا بإصابات في الرأس عقب اشتباكات بين أنصار اليسار المتطرف واليمين المتطرف على هامش تظاهرة في 12 فبراير بمدينة ليون ضد سياسي من حزب" فرنسا الأبية" اليساري.

وكتب مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية على منصة" إكس" أن الحادثة تمثل دليلًا على تهديد مقلق مصدره عنف يساري متطرف.

وردًا على ذلك، ندّد وزير الخارجية بارو بما وصفه بمحاولات استغلال مقتل ديرانك" لأغراض سياسية"، واستدعى كوشنر.

وقال: " ليس لدينا دروس نتلقاها، لا سيما في ما يتعلق بمسألة العنف، من الحركة الرجعية الدولية".

كوينتان دورانك، البالغ من العمر 23 عامًا، توفي متأثرًا بإصابات خطيرة في الرأس بعدما تعرّض للضرب على يد ستة أشخاص على الأقل، وذلك على هامش احتجاج نُظم في ليون ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن، المنتمية إلى حزب" فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي.

وسرعان ما تحوّلت الحادثة إلى محور انقسام سياسي داخل فرنسا، إذ رأت فيها أوساط يمينية مؤشرًا على تصاعد العنف المرتبط بتيارات يسارية راديكالية، فيما شددت أطراف أخرى على ضرورة عدم استباق نتائج التحقيق أو توظيف القضية سياسيًا قبل استكماله.

وُجّهت اتهامات أولية إلى سبعة أشخاص على خلفية أعمال العنف في ليون.

وطلب مكتب الادعاء العام توجيه تهم القتل العمد والعنف المشدد والتآمر الجنائي إلى جميع الأشخاص المتهمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك