روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

تقييم إسرائيلي: الحشد الأمريكي لا يكفي لشن حرب على إيران

مصراوي
مصراوي منذ ساعتين

يعيش الرئيس دونالد ترامب، حالة من الإحباط العميق جراء فشل سياسة الضغوط القصوى تجاه طهران، وهو ما تجلّى في نشره مقطع فيديو للمذيع" مارك ليفين" يشكك في جدوى التفاوض. .وفي الوقت الراهن، يجد ترامب نفسه ...

يعيش الرئيس دونالد ترامب، حالة من الإحباط العميق جراء فشل سياسة الضغوط القصوى تجاه طهران، وهو ما تجلّى في نشره مقطع فيديو للمذيع" مارك ليفين" يشكك في جدوى التفاوض.

وفي الوقت الراهن، يجد ترامب نفسه محاصرا بين انتزاع تنازلات صعبة من إيران أو الانجرار نحو مواجهة عسكرية لا يريدها، خاصة مع كشف تقييمات استخباراتية إسرائيلية عن محدودية القدرة العسكرية الأمريكية الفاعلة في المنطقة رغم الحشد الضخم، وغياب استراتيجية واضحة لمعالجة الأزمة المتصاعدة.

ترامب يتراجع عن هجوم أوّلي على إيران.

ويدرس صفقة" تحفظ ماء الوجه".

وفي تقييم استخباراتي إسرائيلي نقلته صحيفة" فاينانشال تايمز" البريطانية، كشف مسؤول استخباراتي إسرائيلي، عن فجوة كبيرة بين حجم الحشد والقدرة التنفيذية؛ إذ أوضح أنه رغم وصول حاملة الطائرات" جيرالد فورد" لشرق المتوسط، فإن الولايات المتحدة لا تملك القدرة العسكرية لشن هجوم جوي مكثف يتجاوز 4 إلى 5 أيام فقط، أو أسبوعا واحدا من الضربات منخفضة الكثافة.

ويأتي التقييم الاستخباراتي الصادم في ظل أكبر حشد عسكري أمريكي بالمنطقة منذ حرب العراق، ومع انتشار ترسانة ضخمة من الأصول الجوية والبحرية على مقربة من الحدود الإيرانية.

نيكولاس مادورو.

ترامب وأزمة الثقة المفرطة.

ووفقا للصحيفة البريطانية، يرى خبراء السياسة الخارجية أن ترامب أوقع نفسه في" فخ من صنعه" عبر سلسلة من التعهدات التصعيدية.

وصرح آرون ديفيد ميلر خبير شؤون الشرق الأوسط والمفاوض الأمريكي السابق بوزارة الخارجية، بأن" الواقع يؤكد أن الرئيس الأمريكي حاصر نفسه في زاوية ضيقة".

صواريخ صينية خارقة في قبضة طهران.

صفقة تهدد أساطيل واشنطن.

وأوضح ميلر، أن ترامب قيّد خياراته بتعهده بمساعدة المحتجين ونشر قوات هائلة، مشيرا إلى أن نجاح واشنطن في إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منح ترامب ثقة مفرطة، مما وضعه في موقف يجبره على خوض حرب لا يريدها ما لم ينتزع تنازلات إيرانية فورية لتجنب الصدام.

مبررات ترامب المتغيرة للحرب مع إيران.

وصفت روزماري كيلانيك الباحثة في معهد" أولويات الدفاع" بواشنطن، سياسة الرئيس الأمريكي بأنها تعتمد على" قائمة متناوبة من المبررات" لضرب إيران.

وأوضحت كيلانيك، أن الدوافع تراوحت بين تفكيك برنامج نووي يزعم ترامب أنه" دمره بالفعل"، واستهداف صواريخ باليستية لا تملك المدى للوصول لأمريكا، وصولا لمبرر" المساعدة في الطريق" للمتظاهرين الإيرانيين.

بـ500 مليون يورو.

وثائق روسية مسربة تكشف صفقة إيران مع روسيا لتزويدها بصواريخ.

وطرحت الباحثة الأكاديمية، تساؤلا عن السبب الحقيقي وراء هذا التصعيد، مؤكدة أن الأهداف الحقيقية للإدارة لا تزال غامضة وتفتقر إلى الاتساق الاستراتيجي المطلوب لخوض صراع بهذا الحجم.

مخاطر الانتقام ورؤية الداخل الأمريكي.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن تيار متشدد يقوده مارك ليفين عبر" فوكس نيوز" يدفع نحو تغيير النظام الإيراني كهدف نهائي، مؤكدين أن طهران" أضعف من أي وقت مضى" ويجب إزالتها الآن.

كيف استعدت إيران عسكريا وسياسيا لحرب محتملة مع أمريكا؟ومع ذلك، يحذر مسؤولون في الإدارة الأمريكية من رد انتقامي إيراني يستهدف القواعد الأمريكية والبنية التحتية للطاقة بالمنطقة.

وكشف استطلاع لجامعة ماريلاند، أن 40% فقط من الجمهوريين يؤيدون التدخل العسكري، بينما يعارضه ربعهم تماما، ما دفع آرون ديفيد ميلر للتعليق بأن واشنطن" تسير كأنها نائمة نحو حرب" دون رغبة شعبية حقيقية أو رؤية استراتيجية واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك