أكد الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويكلي، أن التصريحات المنسوبة إلى ستيف ويتكوف تعكس اللغة السائدة داخل الإدارة الأمريكية الحالية، والتي تتسم بحسب تقديره بقدر كبير من الحسم والتصعيد في إدارة الملفات الخارجية.
وقال، خلال ندوة نظمها المنتدى الاستراتيجي لمناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية واحتمالات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في ضوء التحركات العسكرية المتسارعة والتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاسات ذلك على أمن الخليج واستقرار المنطقة، وذلك بمقر نقابة الصحفيين المصرية، إن ما جرى في فنزويلا يمثل نموذجًا لطريقة إدارة واشنطن للصراعات، حيث لم تكتفِ بالضغوط السياسية، بل لجأت إلى أدوات أكثر مباشرة لفرض رؤيتها.
وأضاف أن الولايات المتحدة ضيّقت الخناق على إيران، إذ تحولت من عقوبات واسعة النطاق إلى إجراءات محددة بسقوف زمنية قصيرة، ما يعكس انتقالًا من سياسة الاحتواء إلى سياسة الحسم.
ورجّح إبراهيم أن ضربة أمريكية باتت «أمرًا لا محالة»، مستندًا إلى ما وصفه بحشد عسكري غير مسبوق لم تشهده المنطقة منذ حرب العراق، معتبرًا أن التحركات الحالية لا تندرج في إطار الاستعراض أو الضغط التكتيكي، بل تستهدف في جوهرها تغيير النظام الإيراني، وليس الاكتفاء بإضعافه.
واختتم بالتأكيد على أن إضعاف إيران تحقق بالفعل من وجهة نظره خلال الضربة التي شهدها الصيف الماضي، إلا أن المرحلة الراهنة تشير إلى انتقال محتمل نحو مستوى أكثر تصعيدًا في المواجهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك