أعلن الإليزيه اليوم الثلاثاء أن رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والذي بدوره قبلها، وذلك بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم.
وأشاد ماكرون، بحسب الرئاسة الفرنسية، بـ" خطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى لتأمينه وتطويره".
وتعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وطاولت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار، فيما لا يزال التحقيق في القضية مستمراً.
وقد عيّن ماكرون دي كار في منصبها عام 2021 وقدمت استقالتها بعيد العملية في الـ 19 من أكتوبر 2025، لكن الرئيس الفرنسي رفضها، واليوم الثلاثاء شكر ماكرون لدي كار" جهودها والتزامها وخبرتها العلمية المميزة".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
والأسبوع الماضي عرض نواب فرنسيون يقودون التحقيق تقييماً أولياً لعملهم بعد 70 جلسة استماع، مشيرين إلى" إخفاقات منهجية" أدت إلى اقتحام المتحف، ومن المقرر نشر الخلاصات الكاملة لهذا التحقيق خلال مايو (أيار) المقبل، وقد أمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم.
ولا يزال أربعة مشتبه فيهم قيد التوقيف لدى الشرطة ومن بينهم شخصان يشتبه في أنهما اللصان اللذان نفذا العملية، بينما لم يُعثر على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي، والتي تُقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.
وإضافة إلى السرقة فقد شهد متحف اللوفر فضيحة تزوير تذاكر وتسرب مياه بعد انفجار أنبوب في وقت سابق من هذا الشهر داخل جناح يضم لوحة الموناليزا وغيرها من اللوحات النادرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك