القدس العربي - وثيقة: المفوضية الأوروبية ستقترح حظرا دائما للنفط الروسي الجزيرة نت - لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية العربي الجديد - أعضاء في الكونغرس ينظمون احتجاجاً تاريخياً ضد ترامب CNN بالعربية - منهم أتلتيكو مدريد.. إليك أول 4 فرق متأهلة لدور الـ16 في "تشامبيونزليغ" عبر الملحق العربي الجديد - إعلانات رمضان 2026... تشوّهات بصرية وإساءة استخدام للذكاء الاصطناعي Independent عربية - أوكرانيا: تسوية أخطر من الحرب العربي الجديد - بوشكين والأوبرا الروسية... التاريخ حين يتحول من كلمة إلى صوت إيلاف - مجلس التعاون يبحث ملفات "الوحدة الاقتصادية الخليجية" روسيا اليوم - بكين تتهم واشنطن باستغلال الوضع المحيط بأوكرانيا لتشويه سمعة الصين Independent عربية - كيف كبح ماكرون هيمنة التكنولوجيا الأميركية في فرنسا
عامة

رمضان حائل.. «تقريشة» و«الطعمة» تعزز علاقات البيوت

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

في منطقة حائل، يستقبل رمضان بوصفه امتدادًا للذاكرة قبل أن يكون محطة زمنية؛ شهر تتوارث فيه الأجيال العادات والتقاليد، وتتكثف فيه روحانية الصائم مع نسمات الشهر الفضيل، فتتجلى معاني الألفة والمحبة والعطا...

في منطقة حائل، يستقبل رمضان بوصفه امتدادًا للذاكرة قبل أن يكون محطة زمنية؛ شهر تتوارث فيه الأجيال العادات والتقاليد، وتتكثف فيه روحانية الصائم مع نسمات الشهر الفضيل، فتتجلى معاني الألفة والمحبة والعطاء، ويغدو رمضان مختلفًا في حضوره وأثره عن سائر شهور العام.

خلال أيام الشهر، تتعزز الروابط الاجتماعية عبر موائد الإفطار الجماعية التي تجمع الأسر والأقارب والجيران في الأحياء، إذ تحضر الأكلات الشعبية المرتبطة بذاكرة المكان مثل: المقشوش، الجريش، الهريس، العصيدة، الثريد، والتمّن، موائد لا تقتصر على الطعام، بل تعبّر عن صلة الرحم، وتقارب القلوب، وفرحة اللقاء بين مختلف الأعمار، في مشهد يتكرر كل عام بوصفه إحدى أبرز السمات الرمضانية في حائل.

وقبيل حلول الشهر، تشهد الأيام الأخيرة من شعبان اجتماعات عائلية خاصة تتجسد في عادة «التقريشة» الحائلية، إذ يشارك الأطفال فرحتها، وتتزين النساء والفتيات بالزي الشعبي المعروف بـ«المسرح»، وتُعد الأطعمة التقليدية في أجواء احتفالية تعكس الاستعداد الروحي والاجتماعي لرمضان، إلى جانب تبادل التهاني وزيارات الأقارب.

ومن العادات المتجذرة أيضًا عادة «الطعمة»، ويتبادل الجيران الأطباق الرمضانية قبيل أذان المغرب، في صورة من صور التكافل الاجتماعي ونشر المودة، وطلب الأجر، وهي عادة ما زال أهالي حائل محافظين عليها بوصفها جزءًا أصيلًا من هوية الشهر.

ومن خلال عطاء سيدات حائل قبل رمضان، وخلال الشهر، وعقب انقضاء الصيام، تتعزز علاقات البيوت بجيران وأهل وتتوطد عرى المحبة والألفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك