روسيا اليوم - الجزائر.. رحيل المجاهد بلقاسم تبون الشرق للأخبار - إيران مستعدة لاتفاق نووي.. وروبيو يطلع الكونجرس على التطورات العربي الجديد - كم ستستغرق الحرب إذا قرّرت أميركا ضرب إيران؟ الشرق للأخبار - باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار في تصعيد جديد على الحدود العربي الجديد - جيش الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي رام الله روسيا اليوم - نقل ملك النرويج إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية قناة الغد - إصابة 8 فلسطينيين عقب اقتحام الاحتلال لطوباس بالضفة الغربية
عامة

البحوث الإسلامية يواصل فعاليات «الأسبوع الدعوي» بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

واصل مجمع البحوث الإسلامية فعاليات الأسبوع الدعوي الثامن عشر، الذي تنظمه اللجنة العليا لشئون الدعوة بالتعاون مع كليات جامعة الأزهر الشريف، تحت عنوان: «القراءات الحداثية وخطرها على الأمن المجتمعي». ....

ملخص مرصد
مجمع البحوث الإسلامية يواصل فعاليات الأسبوع الدعوي الثامن عشر بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة تحت عنوان «القراءات الحداثية وخطرها على الأمن المجتمعي»، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف. الندوة ناقشت خطر القراءات الحداثية على الثوابت العقدية والشرعية، وضرورة مواجهتها بالعلم الرصين والحوار الرشيد.
  • الأسبوع الدعوي يناقش خطر القراءات الحداثية على الأمن المجتمعي
  • علماء الأزهر يؤكدون أن الدين الإسلامي محفوظ بحفظ الله تعالى
  • الفعاليات تستمر خمسة أيام بمشاركة نخبة من علماء الأزهر
من: مجمع البحوث الإسلامية وعلماء الأزهر الشريف أين: كلية الشريعة والقانون بالقاهرة متى: من الأحد 22 فبراير حتى الخميس 26 فبراير 2024

واصل مجمع البحوث الإسلامية فعاليات الأسبوع الدعوي الثامن عشر، الذي تنظمه اللجنة العليا لشئون الدعوة بالتعاون مع كليات جامعة الأزهر الشريف، تحت عنوان: «القراءات الحداثية وخطرها على الأمن المجتمعي».

ويأتي ذلك برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف وكيل الأزهر د.

محمد الضويني، والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د.

محمد الجندي.

فعاليات الأسبوع الدعوي الثامن عشر لمجمع البحوث الإسلامية.

عُقدت الندوة الثالثة بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة وعنوانها: «خطر القراءات الحداثية على الأمن المجتمعي»، بحضور فضيلة الأستاذ الدكتور عطا السنباطي، عميد كلية الشريعة والقانون، وفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة، والدكتور أبو بكر يحيي وكيل كلية الشريعة والقانون، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

في مستهل الندوة، أكد د.

عطا السنباطي أن هناك سهاما فكرية تستهدف النيل من العقل الإسلامي والتشكيك في ثوابت العقيدة، لذلك علينا نحن المسلمين اليقظة والوعي في مواجهة هذه الدعوات التي تتسلل تحت شعارات التجديد والحداثة، موضحا أن التصدي للقراءات الحداثية الواهية لا يكون إلا بالعلم الرصين والمعرفة المنضبطة، لأن دين الله كامل لا يقبل الزيادة ولا النقصان، وقد أتم الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان كما أمره ربه سبحانه، مصداقا لقوله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي".

وذكر عميد كلية الشريعة والقانون أنه من الواجب علينا التعرف على كيفية تفكير هؤلاء الحداثيين وطبيعة أطروحاتهم، والرد عليها ردًا علميًا منهجيًا، حتى لا ينخدع بها عامة الناس، لاسيما أن محاولاتهم مستمرة رغم ما يعتريها من خلل وتناقض، مبينًا أن منبع كثير من هذه الأفكار يرجع إلى تصورات تشكلت في بيئات غربية ثم نقلت إلى واقعنا دون مراعاة لخصوصية منهجنا وثوابتنا، فجاءت محملة برؤى مغايرة لأصول الفهم المعتمدة في تراثنا العلمي، ومواجهة هذه الأطروحات لا تكون إلا بتعزيز الوعي، وترسيخ المرجعية الشرعية، وبيان خطورة الدعوات التي تسعى إلى تحليل ما حرم الله أو إعادة تشكيل الأحكام وفق أهواء بشرية لا تستند إلى أصول.

وفي كلمته قال د.

عبد الفتاح العواري، إن طلاب الأزهر يمتلكون تأصيلًا علميًا راسخًا يحصن عقولهم من أي أفكار تشكك في القرآن الكريم والسنة النبوية، إذ يقوم منهجهم على تراكم علمي أصيل يمثل حصانة فكرية تحول دون تسلل الاتجاهات المنحرفة إلى عقول تربت على قواعد العلم وأصوله، موضحًا أن بعض الأطروحات الحداثية، كالدعوة إلى تاريخانية النص أو توظيف الهرمنيوطيقا بصورة تفرغ النص من قدسيته، ترفع شعار النقد بينما تستهدف في حقيقتها الهدم، بدءا من النيل من تراث العلماء والثروة الفكرية للمسلمين تمهيدا للطعن في النصوص ذاتها.

عبد الفتاح العواري: أصحاب الفكر الحداثي يضعون أنفسهم في مرتبة الاجتهاد المطلق في حين يفتقرون إلى أدنى المعارف.

وأضاف العميد الأسبق لكلية أصول الدين، أن أصحاب هذه الاتجاهات يعمدون إلى الاستهزاء بعلماء الأمة قديما، بدعوى اختلاف الزمان وتطور الأدوات، ويزعمون لأنفسهم قدرة على فهم النص لم تتح لعلماء كبار كالإمام الشافعي ومالك والرازي، بل يضع بعضهم نفسه في مرتبة الاجتهاد المطلق دون امتلاك أدواته أو شروطه، مشيرًا إلى أنهم يفتقرون إلى أدنى المعارف التي تؤهلهم لاستنباط الأحكام، فلا يميزون بين القياس الأولوي والقياس المساوي، ولا بين النص والمفسر والظاهر والمؤول، لأن للعلم قواعد وأصولا لا بد لمن يخوض فيه أن يحيط بها.

وبيّن د.

عبد الفتاح العواري، أن خطورة هذه الأطروحات لا تقف عند حد التشكيك في التراث العلمي للأمة، بل تمتد إلى زعزعة الثوابت العقدية والشرعية، عبر الدعوة إلى إباحة المحرمات كإقرار الزنا وشرب الخمر وإنكار الصلاة، بدعوى الحرية الفردية أو إعادة قراءة النصوص بما يوافق الواقع المعاصر، وهذا المسلك يؤدي إلى تفريغ الشريعة من مضمونها القيمي والتعبدي، ويهدم المرجعية الضابطة للسلوك المجتمعي، مما يفتح الباب أمام فوضى أخلاقية وفكرية تمس هوية الأمة واستقرارها، وتقطع الصلة بين الناس ومصادر التلقي الموثوقة، فيتحول الدين من منظومة ضابطة للحياة إلى تصورات نسبية خاضعة للأهواء والتأويلات المنفلتة.

وفي كلمته، أكد فضيلة أ.

د.

عبد الله النجار أن الدين الإسلامي دين محفوظ بحفظ الله تعالى، مهما حاول أصحاب الأفكار الحداثية النيل منه أو التشكيك في ثوابته، لأن الحق باق لا يزول، وأن ما يخالفه إلى زوال، لذلك علينا أن تكون سلوكياتنا كمسلمين منضبطة بأحكام هذا الدين وقيمه، وأن يتحمل كل فرد منا بمسؤوليته الذاتية تجاه دينه ومجتمعه، مع تغليب المصلحة العامة وعدم تقديم المصالح الشخصية على مقتضيات الصالح العام، مضيفا أن كثير من القوانين المعاصرة استلهمت مبادئها من تعاليم الإسلام، لما تتضمنه من ضمانات لتحقيق الأمن الفردي والمجتمعي، من خلال منظومة متكاملة من القيم والأخلاق التي أرساها الدين الإسلامي.

وأوضح عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الوطن هو الحاضنة التي تحفظ الدين من خلال صون ممارسته، إذ لا قيام لشعائر أو استقرار لعبادات إلا في ظل وطن آمن يكفل للناس حقوقهم وواجباتهم في طمأنينة، لذلك فإن الأطروحات الحداثية المنفلتة تشكل خطرا على المجتمع، وعلينا مواجهتها بالحوار الرشيد والنقاش القائم على الحجة والبرهان، لأن هذه الأفكار لا تقل خطرا عن الإرهاب الذي يتستر باسم الدين لتبرير العنف والترويع، فكلاهما تطرف يهدد استقرار المجتمع ويشوه صورة الدين، ويغذي أحدهما الآخر في دائرة من الانحراف الفكري.

من جانبه قال الدكتور يوسف المنسي، إن الحداثيين يتخذون من العلماء الذين وضعوا منهجًا صحيحًا لقراءة النصوص، أمثال الإمام الشافعي، موضع نقد وطعن، في حين أن هؤلاء الحداثيين لا يملكون منهجا علميا ولا أدوات مؤهلة لفهم النص، وهذه الدعوات تمثل في حقيقتها اعتداء على وعي المجتمع، من خلال خطاب يقوم على إثارة الشهوات والغرائز، موضحا أن الحضارة الإسلامية قامت على تعاليم الشريعة، وأن القرآن الكريم والسنة النبوية هما منبع قوة الأمة ومفتاح حضارتها، فإذا تخلت عنهما صارت أمة واهنة يسهل التأثير عليها؛ ولذلك تسعى بعض القراءات الحداثية إلى قطع صلة المسلمين بالوحي.

ومن المقرر أن يستمر الأسبوع الدعوي الثامن عشر على مدار خمسة أيام، بداية من الأحد ٢٢ فبراير وحتى الخميس ٢٦ فبراير، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف، في إطار خطة متكاملة تستهدف تعزيز الوعي بقضايا الفكر المعاصر من خلال مجموعة من المحاور: «مفهوم القراءات الحداثية ونشأتها»، «مفاهيم الحداثيين في قراءة النصوص»، «خطر القراءات الحداثية على الأمن المجتمعي»، «ركائز المنهج الأزهري في مجابهة القراءات الحداثية»، «ملامح التجديد في التراث الإسلامي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك