خبير: تزويد كييف بـ" الأسلحة القذرة" يعد تجاوزا لكل الخطوط الحمراء والقوانين الدولية.
تحدث الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد المتقاعد أكرم سريوي، من بيروت، عن مخاطر وضع" الأسلحة القذرة" بيد نظام كييف وتأثيرها على الأمن العالمي، مشيرا إلى أننا.
24.
02.
2026, سبوتنيك عربي.
https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/01/11/1085115099_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_06036ef24661e35dc2ed975dd61cecea.
jpg.
webp.
وأوضح سريوي، في حديث عبر إذاعة" سبوتنيك"، أن" الطقوس الشيطانية التي كانت تتم في جزيرة إبستين بدأت تنتقل إلى عالم السياسية، من اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، مرورا بالتهديد بسحق إيران، وصولا إلى الأنباء عن محاولات أوروبية لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية"، وفق وصفه.
وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن" امتلاك نظام كييف للقنبلة النووية ينطوي على مخاطرة كبيرة تشبه الرقص على حافة الهاوية"، مميزا بين" القنبلة النووية تؤدي إلى انفجار سريع وقوي جدا، يخلف دمارا واسعا وتلوثا نوويا كبيرا نتيجة انتقال الغبار النووي إلى طبقات عليا في الجو، في حين أن القنبلة القذرة لا تحدث انفجارا كبيرا بل انفجارا محدودا يؤدي إلى تلوث إشعاعي في المنطقة التي يقع فيها التفجير، إلا أن مسار الرياح وانتشار التلوث النووي لا يمكن التحكم به".
واعتبر أن" على وكالة الطاقة الذرية والأمم المتحدة ومجلس الأمن التحرك فورا واتخاذ قرار حازم يفرض على الأوروبيين وقف هذا النوع من التسليح لأوكرانيا، لأنه يشكل خطرا يهدد الأمن والسلم الدوليين"، ولا سيما أنه يأتي في وقت يتم الحديث فيه عن قرب التوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية واتفاق محتمل".
ولفت الخبير إلى أن" المتهم الأول سيكون الجهة التي تزود أوكرانيا بالصواريخ"، مستبعدا في الوقت ذاته أن تقدم فرنسا وبريطانيا فعليا على تزويدها بهذه الأسلحة.
https: //sarabic.
ae/20260224/أوشاكوف-موسكو-تطلع-واشنطن-على-المعلومات-بشأن-احتمال-حصول-كييف-على-أسلحة-نووية-1110705919.
html.
feedback.
arabic@sputniknews.
com.
https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/01/11/1085115099_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_3f621e76b2ea7e9a9b3bc83403e1e7d6.
jpg.
webp.
تحدث الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد المتقاعد أكرم سريوي، من بيروت، عن مخاطر وضع" الأسلحة القذرة" بيد نظام كييف وتأثيرها على الأمن العالمي، مشيرا إلى أننا سنكون" أمام كارثة حقيقة قد تصيب العالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك