وأكد بيومي في منشور له عبر حسابه على" فيسبوك" أنه من خلال تجاربه الطويلة في متابعة عشرات الدفعات من المتقدمين للاختبارات، أن معايير القبول تعتمد حصريا على الكفاءة والأداء الشخصي في الامتحانات، بغض النظر عن الخلفيات العائلية أو المناصب السياسية أو الدبلوماسية لمن خلفه.
وسرد بيومي عدة أمثلة اعتبرها دليلا على ذلك، من بينها أن نجل وزير دولة سابق تقدم للامتحان ولم يُقبل في محاولته الأولى، كما أن ابنة مساعد الوزير المسؤول عن الامتحانات لم توفق وأصبحت لاحقًا أستاذة جامعية، وكذلك زوجة أحد المسؤولين المباشرين عن الاختبارات لم تنجح.
وأضاف: أن نجل شقيق رئيس مجلس الشعب الأسبق لم ينجح أيضًا، موضحًا أن من بين 26 متقدمًا من أبناء سفراء ومساعدي وزير، لم ينجح سوى 6 فقط، بينما رسب 20، «لأن أيًا منهم لم يكن لديه ما يؤهله لتجاوز الامتحانات سوى أدائه الشخصي»، بحسب ما ورد في التدوينة.
وأشار إلى أن أحد كبار حراس وزير الخارجية لم يوفق في الاختبارات، في تأكيد على استقلالية لجان التقييم وحيادها.
وأثار المنشور جدلا واسعا حيث شكك عدد من المستخدمين في هذه الصورة" المثالية"، معتبرين أن الواسطة والمحسوبية منتشرة في مصر عموما، بما في ذلك السلك الدبلوماسي.
وكتب أحد المتابعين قائلا: " اعتقد معاليك تتحدث عن المدينة الفاضلة.
مصر يا معالي السفير بدون واسطة لا تعتبر مصر.
أنا معاليك في اختبار معاوني النيابة سنة 87 تخطيت كل الاختبارات.
وبعد اعتماد رئيس الجمهورية للحركة في 91.
تم سحب النتيجة والتلاعب بها لصالح بعض المستشارين.
وتكرر ذات الموضوع في اختبار الخارجية.
حيث كانت الواسطة ومن لهم أقارب في السلك الدبلوماسي في الصدارة".
في حين تفاعل مستخدم آخر مع منشور الدبلوماسي المصري السابق قائلا: " الواسطة والمحسوبية للأسف موجودة في كل مكان سعادة السفير المحترم، إلا أن الله تعالى له قول آخر، ولعل أبرز ما أتذكره المرحوم أحمد نمير وكيف دخل وكيف كانت إرادة الله، فالله غالب".
وعلق ثالث بسخرية: " الواسطة في التركيب الجيني في مصر.
وفي السنوات الأخيرة أصبحت الرشوة.
هي مظهر جين تاني.
ودول من مجموعه ال".
يُذكر أن السفير جمال بيومي تدرج في السلك الدبلوماسي لسنوات طويلة، وشغل منصب مساعد وزير الخارجية، وهو معروف بمداخلاته الإعلامية حول السياسة الخارجية المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك