ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى تسعة قتلى، وذلك بعد العثور على جثة مهاجر السبت الماضي في مياه المدينة.
ويرجح أن الجثة تعود لشخص فارق الحياة منذ حوالي 20 يوما، مما يسلط الضوء مجددا على المخاطر المتزايدة التي يواجهها المهاجرون.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فقد تم اكتشاف الجثة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً من قبل سفينة كانت تبحر على بعد خمسة أميال من سبتة المحتلة.
ولم تكشف الصحيفة عن هوية أو جنسية الضحية، مكتفية بالإشارة إلى تزايد أعداد ضحايا الهجرة غير النظامية الساعين للوصول إلى أوروبا، مشيرة إلى أن أعضاء مختبر الأدلة الجنائية التابع للحرس المدني، الملحق بالشرطة القضائية، يبذل جهودا مكثفة لتحديد هوية الجثة.
وقد جرى انتشال الجثة من قبل وحدة العمليات الخاصة تحت الماء التابعة للحرس المدني، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتشير المعطيات إلى أن الأشهر الأولى من سنة 2026 شهدت العثور على تسع جثث لضحايا الهجرة، بعضها في البحر والبعض الآخر بالقرب من السياج الحدودي لسبتة المحتلة، وينحدر معظمهم من دول جنوب الصحراء الكبرى.
وتجاوز عدد الجثث التي عثر عليها في سبتة المحتلة منذ بداية عام 2026 الرقم المسجل في الفترة نفسها من عام 2025، حيث سجلت خمس وفيات خلال أول شهرين من ذلك العام.
وتعتبر سنة 2025 الأكثر مأساوية على الإطلاق، بإجمالي 45 جثة لمهاجرين تم انتشالها من مياه سبتة وسواحلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك