القدس العربي - وثيقة: المفوضية الأوروبية ستقترح حظرا دائما للنفط الروسي الجزيرة نت - لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية العربي الجديد - أعضاء في الكونغرس ينظمون احتجاجاً تاريخياً ضد ترامب CNN بالعربية - منهم أتلتيكو مدريد.. إليك أول 4 فرق متأهلة لدور الـ16 في "تشامبيونزليغ" عبر الملحق العربي الجديد - إعلانات رمضان 2026... تشوّهات بصرية وإساءة استخدام للذكاء الاصطناعي Independent عربية - أوكرانيا: تسوية أخطر من الحرب العربي الجديد - بوشكين والأوبرا الروسية... التاريخ حين يتحول من كلمة إلى صوت إيلاف - مجلس التعاون يبحث ملفات "الوحدة الاقتصادية الخليجية" روسيا اليوم - بكين تتهم واشنطن باستغلال الوضع المحيط بأوكرانيا لتشويه سمعة الصين Independent عربية - كيف كبح ماكرون هيمنة التكنولوجيا الأميركية في فرنسا
اقتصاد

ملايينُ الدولارات في الملاعب.. والمواطن يبحث عن لقمة العيش

شبكة الرائد | اقتصاد

عقودٌ بالملايين، صفقاتٌ بالعُملة الصعبة، ومصاريف تُنفق بسخاء على أسوأ نسخة في تاريخ المسابقة المحلية الليبية، صفقات تخطّت ما يُمنح لأجور اللاعبين في أوروبا دون مبالغة! .أموال طائلة صُرفت وتُصرف عبر ...

ملخص مرصد
تنفق أندية ليبية ملايين الدولارات على صفقات لاعبين في المسابقات المحلية، بينما يعاني المواطن من صعوبة تأمين أساسيات الحياة. ينتقد المقال غياب الرؤية الاستثمارية وإدارة الأندية بلا استراتيجية، مطالبًا بإعطاء الأولوية للإنسان قبل ترف الحياة. يشير إلى أن ثمن لاعب واحد قد يفوق تكلفة إنشاء ملعب كامل أو مشروع استثماري.
  • تنفق الأندية الليبية ملايين الدولارات على صفقات لاعبين في المسابقات المحلية.
  • يعاني المواطن الليبي من صعوبة تأمين أساسيات الحياة في ظل الغلاء والحاجة.
  • يطالب المقال بإعطاء الأولوية للإنسان قبل ترف الحياة وإصلاح إدارة الأندية.
من: أندية ليبية ومواطنون ليبيون أين: ليبيا

عقودٌ بالملايين، صفقاتٌ بالعُملة الصعبة، ومصاريف تُنفق بسخاء على أسوأ نسخة في تاريخ المسابقة المحلية الليبية، صفقات تخطّت ما يُمنح لأجور اللاعبين في أوروبا دون مبالغة!

أموال طائلة صُرفت وتُصرف عبر فئة امتلكت المال والنفوذ، بينما يقف المواطن البائس عاجزًا أمام أبسط احتياجاته اليومية، يبحث عن أساسيات الحياة فلا يجدها.

لا يجد سوى الوهم والسراب!

جماهير منقسمة، شباب تائه خلف أوهام الانتصارات المؤقتة، شجارٌ وفُرقة وعراكٌ وفتن، وعلى أرض الواقع: لا إنجازات تُذكر، لا حضور مشرّف لأندية الملايين، لا مشروع رياضي حقيقي يضع ليبيا في مكانها الطبيعي، ولا تكاد تسمع أي صوت ممن يدفعون هذه الأرقام حول رؤية لمشروع استثماري داخل الأندية.

لماذا؟ حتى تكون الأندية دائمًا رهينة وتحتاج إلى دعم الحُجّاج وذوي النفوذ وأهل الحُكم! ويستمر الفساد وينتشر!

المشروع الوحيد الذي يسير بثبات هو مشروع الصفقات والبذخ، من خزانة الدولة وأموال الشعب! لسنا ضد كرة القدم، فهي فرحة الشعوب ومتنفسها، وهي مساحة أمل في زمن الضيق، لكن حين تتحول الملايين إلى استعراض بلا نتائج، وحين تُصرف الأموال بلا رؤية أو تخطيط، بينما الناس ترزح تحت الغلاء والحاجة، يصبح السؤال واجبًا لا ترفًا: أين الأولويات؟ وما الطائل الحقيقي لكل هذه المصاريف؟ المشكلة ليست في التشجيع، ولا في حب الأندية والرياضة، فلسنا ضد الفرحة والحياة، بل في إدارة بلا استراتيجية، وفي صراعات تُبقي الوجوه نفسها في المشهد، بينما يتراجع المستوى عامًا بعد عام.

نفرح قليلًا، ثم نصطدم بالواقع، نختلف كثيرًا، ويبقى حال المواطن كما هو، بل يزداد سوءًا.

في ليبيا فقط، قد يكون ثمن لاعب واحد أعلى من تكلفة إنشاء ملعب كامل! وثمن لاعب واحد يساوي قيمة فندق أو مشروع استثماري! أي معادلة هذه؟ وأي منطق يُقنع شعبًا أنه أولى بالاحتفال من المطالبة بالإصلاح؟ استمروا في التصفيق والتطبيل، فبصمتكم يشتد بقاؤهم، وبانقسامكم تتعمق أزمتنا.

ليبيا لا تحتاج إلى صفقات بهذا الحجم، بل تحتاج ضميرًا حيًّا، ورؤية عادلة، وأولوية للإنسان قبل ترف الحياة.

وكما قال أسطورة كرة القدم الهولندية “يوهان كرويف”: كرة القدم هي أهم الأشياء غير المُهمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك