الشرق للأخبار - موعد قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا والأندية المشاركة روسيا اليوم - مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا روسيا اليوم - تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته الشرق للأخبار - دييغو سيميوني: يوجد ما هو أهم من ليفربول وتوتنهام العربي الجديد - الاتحاد الفرنسي يدعم فوفانا بعد الإساءة العنصرية وكالة سبوتنيك - موسكو تحذر من خطط تزويد كييف بسلاح نووي Independent عربية - الشرطة تنهي تفتيش منزل شقيق الملك تشارلز على خلفية قضية إبستين
عامة

وثائقي يكشف معركة البقاء في شنقيط.. الجفاف والرمال يهددان مدينة التراث والمخطوطات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

الفيلم، الذي حمل عنوان" شنقيط. . المعركة الأخيرة"، يرصد بالصوت والصورة كفاح سكان المدينة في مواجهة التصحر، ويعرض شهادات مؤثرة لأهالي شنقيط وفاعلين محليين ومؤرخين، كما يوثق رسائل ونداءات رسمية وُجهت إل...

ملخص مرصد
وثائقي بعنوان "شنقيط. . المعركة الأخيرة" يكشف معاناة سكان المدينة أمام التصحر وزحف الرمال. يعرض الفيلم شهادات مؤثرة لأهالي المدينة ومؤرخين، ويوثق رسائل رسمية للمطالبة بالتدخل العاجل لحماية التراث والمخطوطات النادرة. السكان يخوضون كفاحا يوميا بوسائل بدائية لوقف زحف الرمال الذي يهدد وجود المدينة بالكامل.
  • الوثائقي يرصد كفاح السكان ضد التصحر وزحف الرمال
  • المخطوطات النادرة مهددة بالتلف بسبب الرمال والحشرات
  • السكان يرفضون الهجرة ويعتبرون البقاء معركة كرامة وهوية
من: سكان مدينة شنقيط أين: مدينة شنقيط

الفيلم، الذي حمل عنوان" شنقيط.

المعركة الأخيرة"، يرصد بالصوت والصورة كفاح سكان المدينة في مواجهة التصحر، ويعرض شهادات مؤثرة لأهالي شنقيط وفاعلين محليين ومؤرخين، كما يوثق رسائل ونداءات رسمية وُجهت إلى السلطات المختصة للمطالبة بالتدخل العاجل لحماية المدينة وتراثها المادي والمكتوب.

وأكد عدد من سكان مدينة شنقيط أن ما تواجهه مدينتهم اليوم لم يعد مجرد ظاهرة طبيعية عابرة، بل تهديد وجودي حقيقي، في ظل تسارع زحف الرمال واتساع رقعة التصحر.

وأشار الأهالي إلى أنهم يخوضون منذ سنوات كفاحا يوميا لإيقاف هذا الزحف بوسائل بدائية، محذرين من أن تجاهل الخطر سيؤدي إلى ابتلاع المدينة بالكامل.

ورغم شعور بعض السكان بالإحباط واليأس، يتمسك آخرون بخيار الصمود ويرفضون الاستسلام.

وروى أحد كبار السن كيف كانت شنقيط، في عقود سابقة، عامرة بالنخيل والزراعة والمياه، قبل أن يؤدي احتباس الأمطار لسنوات طويلة إلى جفاف الآبار ونفوق المزروعات.

وأوضح أن هذا التدهور دفع كثيرين إلى الهجرة نحو مدن الساحل بحثا عن لقمة العيش، قبل أن يعود بعضهم لاحقا لمحاولة إعادة إعمار ما تبقى، غير أن نقص المياه عاد ليقضي على ما أُنجز.

ومن ناحية أخرى، عبر عدد من شباب شنقيط عن قلقهم العميق من المستقبل، مؤكدين أن أخطر ما يهدد المدينة اليوم هو زحف الرمال، الذي يرونه أصعب من مشكلة شح المياه.

وعلى الرغم من ذلك، يعلن بعضهم تمسكه بالبقاء في المدينة، والعمل على إيصال صوتها إلى الخارج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أملا في جذب الدعم والاهتمام لقضيتها.

وأوضح مزارعون أن نقص المياه أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج الزراعي، حيث لم يعد ممكنا زراعة الحبوب والخضروات كما في السابق، واقتصر استخدام المياه القليلة المتبقية على إنقاذ أشجار النخيل، التي تمثل آخر أعمدة الاقتصاد المحلي في المدينة.

وحذر القائمون على المكتبات التاريخية من أن زحف الرمال والحشرات يشكلان خطرا مباشرا على آلاف المخطوطات النادرة، مؤكدين أنهم يبذلون جهودا فردية لحمايتها من التلف والسرقة.

كما عبر الأهالي عن خشيتهم من أن تلقى شنقيط مصير مدن تاريخية مجاورة هجرها سكانها وابتلعتها الرمال، مؤكدين أن الواحات والمباني بدأت فعليا تختفي، وأن الدور بات الآن على المكتبات والموروث الثقافي.

ويرى خبراء وناشطون أن إنقاذ شنقيط يتطلب إطلاق مشاريع بيئية وتنموية واسعة النطاق، على غرار مبادرات مكافحة التصحر الإقليمية، مؤكدين أن حماية المدينة ليست شأنا محليا فحسب، بل مسؤولية ثقافية وإنسانية عالمية، نظرا لقيمتها التراثية.

واختتم سكان شنقيط شهاداتهم بالتأكيد على تمسكهم بمدينتهم، ورفضهم الهجرة رغم الظروف القاسية، معتبرين أن الدفاع عن الأرض والموروث واجب تجاه الأجداد والأجيال القادمة، وأن البقاء في شنقيط بات معركة كرامة وهوية قبل أن يكون معركة بيئية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك