روسيا اليوم - صحيفة: ابنة كيم جونغ أون البالغة من العمر 13 عاما تتولى قيادة القوات النووية روسيا اليوم - نيبينزيا: أوروبا لا تريد سلاما لأوكرانيا وتصنع من زيلينسكي "بطلا" خلافا للحقائق العربي الجديد - تصاعد قمع الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر واستخدام أسلحة حارقة العربي الجديد - بودو غليمت يقصي إنتر ميلان من أبطال أوروبا قناة الغد - غوتيريش: حرب أوكرانيا وصمة عار على ضميرنا الجمعي العربية نت - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح وكالة سبوتنيك - 47 دولة تؤيد بيانا مناهضا لروسيا في الأمم المتحدة قناه الحدث - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح القدس العربي - الإفراج عن 179 سجينا في فنزويلا بموجب قانون العفو
رياضة

وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي تجدد وقوف بلادها إلى جانب سوريا

جددت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند، وقوف بلادها إلى جانب سوريا وشعبها، مرحبة بانخراط الحكومة السورية مع آليات الأمم المتحدة، بما في ذلك إنشاء لجان وطنية معنية بالعدال...

ملخص مرصد
جددت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند، وقوف بلادها إلى جانب سوريا، مرحبة بانخراط الحكومة السورية مع آليات الأمم المتحدة. وأعربت عن ترحيب قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج بين الحكومة السورية وقسد. كما أعربت عن قلق بلادها إزاء استمرار القتال في السودان وحاجة قطاع غزة للمساعدات الإنسانية.
  • جددت قطر وقوفها إلى جانب سوريا وشعبها
  • رحبت باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج بين الحكومة السورية وقسد
  • أعربت عن قلقها إزاء استمرار القتال في السودان وحاجة غزة للمساعدات
من: مريم بنت علي بن ناصر المسند أين: جنيف متى: اليوم الثلاثاء

جددت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند، وقوف بلادها إلى جانب سوريا وشعبها، مرحبة بانخراط الحكومة السورية مع آليات الأمم المتحدة، بما في ذلك إنشاء لجان وطنية معنية بالعدالة الانتقالية والمفقودين، بما يعزز المساءلة والإنصاف ويدعم المصالحة الوطنية في البلاد.

ونقلت وكالة قنا عن الوزيرة القطرية قولها اليوم الثلاثاء في كلمة لها خلال مشاركتها في جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: إن قطر كانت وما زالت حريصة على الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق كما أعربت عن ترحيب بلادها باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الأمن والاستقرار، مع الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وفي سياق اخر أشارت الوزيرة إلى جهود قطر، كوسيط محايد وموثوق في نزاعات إقليمية ودولية، على مدى العقدين الماضيين، لافتة الى ان بلادها أسهمت في التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، وتيسير تبادل الأسرى، واستعادة العلاقات الدبلوماسية، ودعم اتفاقيات السلام، ما عزز الاستقرار في العديد من المناطق”.

وبينت الوزيرة، أن النساء والأطفال والمرضى وكبار السن في قطاع غزة يحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدة الإنسانية، من دواء وغذاء وتعليم وبيئة آمنة تمكنهم من العيش في سلام، مؤكدة أن استقرار القطاع والسكان هو الركيزة الأساسية لأي خطط تنموي، داعية إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق وفتح جميع المعابر بشكل مستدام.

وأعربت الوزيرة عن قلق بلادها البالغ إزاء استمرار القتال في السودان الذي يحصد مئات الأرواح يومياً، وأدى إلى تفاقم المعاناة والأزمة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة، إلى جانب وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مجددة دعوة بلادها لجميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية، وإنهاء هذه الحرب، وبناء سلام مستدام يحفظ وحدة السودان ومؤسساته واستقلاله وسيادة أراضيه.

كما اشارت الوزيرة القطرية في كلمتها الى أن تأسيس مجلس حقوق الإنسان قبل نحو 20 عاما، أسهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان من خلال العمل الجماعي متعدد الأطراف القائم على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة والاحترام المتبادل.

وكان الاجتماع رفيع المستوى في إطار الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة افتتح أمس الإثنين، في جنيف بمشاركة أكثر من 120 من قادة وممثلي دول العالم، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك