وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
رياضة

حكاية عن الصورة النمطية (2)

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ ساعتين

في تلك الليلة، قلانا النوم، وشعرت وزملائي من الدبلوماسيين العرب بالكثير من الغيظ والضيق، لأن الذي مارس التشويه المتعمد في هذه المرة هو جهة حكومية وليست مؤسسة خاصة كصحيفة أو محطة تلفزة أو «جماعة حاقدة»...

ملخص مرصد
في عام 1984، واجه دبلوماسيون عرب أزمة بعد أن انتحل مكتب التحقيقات الفيدرالي اسم الإمارات في فضيحة تتعلق بأعضاء الكونجرس. تم تقديم احتجاجات رسمية إلى وزيري العدل والخارجية الأمريكيين، واستجاب وزير العدل بإرسال اعتذار رسمي. تكررت الحادثة لاحقاً في أتلانتيك سيتي عندما تخفى رجال شرطة بملابس عربية للإيقاع ببنات الليل.
  • انتحل مكتب التحقيقات الفيدرالي اسم الإمارات في فضيحة تتعلق بأعضاء الكونجرس
  • قدمت الإمارات احتجاجات رسمية إلى وزيري العدل والخارجية الأمريكيين
  • تكررت الحادثة في أتلانتيك سيتي عندما تخفى رجال شرطة بملابس عربية
من: دبلوماسيون عرب والإمارات أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: عام 1984

في تلك الليلة، قلانا النوم، وشعرت وزملائي من الدبلوماسيين العرب بالكثير من الغيظ والضيق، لأن الذي مارس التشويه المتعمد في هذه المرة هو جهة حكومية وليست مؤسسة خاصة كصحيفة أو محطة تلفزة أو «جماعة حاقدة»، أو بفعل «لوبي» معادٍ.

أحيطت أبوظبي بتفاصيل القصة، وكانت وكالات الأنباء العالمية قد تناقلتها في كل أنحاء العالم، وتداولنا المسألة مع جهات قانونية أمريكية، ومع سفارات عربية، وطرحنا البدائل المختلفة وطرق العلاج، وتحركت عدة فعاليات عربية أمريكية، للاحتجاج على زج العرب في هذه الفضيحة، واستخدمنا مقابلات صحفية أمريكية وعربية، ومحطات تلفزة.

إلخ.

وبعد التشاور مع وزارة الخارجية في أبوظبي، تم تقديم رسالة رسمية محكمة في تعابيرها القانونية إلى وزير العدل الأمريكي، وأخرى مماثلة إلى وزير الخارجية سايروس فانس، وقد تسلما الرسالتين ظهر يوم 7 فبراير.

وأشير في هاتين الرسالتين إلى «حقنا في الحصول على تصريح رسمي، مع تفسير للأسباب، التي دعت مكتب التحقيقات الفيدرالي لانتحال اسم الإمارات ومواطنيها، خلال اكتشاف نشاطات غير قانونية، وطلبنا من الخارجية الأمريكية إصدار تصريحات علنية رسمية ملائمة تنفي قيام أي ممثل للإمارات وأي من مواطنيها بالمشاركة في الأعمال المعنية، خاصة أن هذه الأعمال قد أساءت وأضرت بالسمعة الطيبة لاسم الإمارات ومواطنيها.

وفي 11 فبراير، استجاب وزير العدل للطلب، وبعث برسالة عبّر فيها عن عميق أسفه إذا كان هناك أي مواطن عربي أو أمريكي من أصل عربي، قد شعر بإلحاق الإساءة إليه.

كما نفى في رسالته وجود أي علاقة لأي مواطن إماراتي بالأحداث والنشاطات غير القانونية المتعلقة بأعضاء الكونجرس، وقام الوزير الأمريكي بإرسال نسخة من كتابه هذا إلى الصحف ووكالات الأنباء.

هل طويت صفحة «الصورة النمطية»؟ أتذكر أنه في صيف عام 1984، تكرر المشهد، لكن بدون ضجة إعلامية، فقد تخفى رجال من شرطة الآداب، في «مدينة القمار» أتلانتيك سيتي بملابس عربية، للإيقاع ببنات الليل وتجار الجسد.

وتم اعتقال عدد كبير منهن.

وقد سألتني وقتها المرحومة هالة سلام، زوجة الصديق المرحوم كلوفيس مقصود: هل تجرؤ وزارة العدل الأمريكية على انتحال شخصية غير عربية أو تسمي الفضيحة باسم «فضيحة مسيحية أو يهودية»، قلت وقتها، إن الثمن سيكون سقوط وزير العدل، وانتهاء سيرته السياسية إلى الأبد.

‫الصورة الذهنية المقولبة.

إشكالية كبيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك