قال الفنان إياد نصار، إنّ مسلسل صحاب الأرض لم يكن تنافسًا مع الخبر لكن المنافسة كانت مع ما وراء الخبر وما قد لا تصله كاميرات الأخبار.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، أن المسلسل تنافس في تلخيص الحكاية من أكثر من شخص، وهو ما يضفي بعض الصعوبات على الأمر بالنظر إلى أن القضية تخص شعبًا كبيرًا لكن من خلال شخصيات محددة.
وعن رد الفعل التي أثيرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وقال: «لا يعنيني مطلقا مشاعرهم إن كان موجودًا هذا النوع من المشاعر، لكن تحضرني لوحة بيكاسو عندما قبضوا عليه بعد رسمها وسئل عن السبب ليه عملت كده فأجاب ليس أنا الذي فعلت بل أنتم الذين فعلتم».
ولفت إلى أن الأحداث التي وثقها المسلسل صنعتها إسرائيل نفسها عبر الإجرام وعدم الإنسانية، مؤكدا أن الرسالة التي يبعث بها هذا العمل هو تأكيد حقيقة أن الشعب الفلسطيني يبحث عن الحياة بشكل حقيقي.
واستكمل: «الشعب الفلسطيني ليس أهوج وليس دمويًّا وليس إرهابيًّا بل هو شعب يعيش بكل طائفة وكل جهة كما تفهم فكرة الحياة، لكن هذا الشعب يبحث عن حقه.
العالم ينهار حوله لكن هذا الشعب يرفض الانهيار ويتمسك بأرضه».
وشدد على أن أي فكرة للتهجير مرفوضة من كل فلسطيني، وكذلك رفض لجعل البيوت عبارة عن مقابر جماعية تحت الأنقاض، حيث يتمسكون بدفن شهدائهم، فعُمر كل شهيد أعمق من عمر إسرائيل نفسها.
وأكد أن هناك رسالة بالمعنى الحقيقي للمشروع وهي أن الغزاوي او الفلسطيني يستحق الحياة ولا يبحث عن الموت، في ظل الرواية الإسرائيلية التي تريد تصوير الشعب الفلسطيني بزعم أنه شعب دموي ويريد قتل الإسرائيليين ومن ثم تتذرع إسرائيل بأنها تدافع عن نفسها.
وأوضح أن المسلسل يتكلم بمنطق تفهمه إسرائيل، حتى أنه فاق هذا المنطق في حد ذاته، مشيرًا إلى أنه بعد أحداث 7 أكتوبر تم إنتاج عملين إسرائيليين يتناولان الحالة الإنسانية التي يمرون بها بعد تلك الأحداث.
واستكمل: «هم يريدون أن يروجوا لروايتهم ونحن نتمسك بروايتنا وهي رواية حقيقية وهذه رسالتنا.
روايتنا حقيقية فأحرجتهم.
روايتنا حقيقية فأربكتهم وهذا جزء ولا أقول أن هذه هي مقاومتنا فقط.
فلكل فصيل له مقاومته».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك