وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
عامة

الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة وهْم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين

قال محمد الهندي، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، إن مجلس السلام الذي تشكل مؤخرا للتعامل مع الوضع في غزة لا يعدو كونه" عرضا مسرحيا" لا علاقة له بالواقع على الأرض، معتبرا أن انعقاده لم ينعكس بأ...

ملخص مرصد
محمد الهندي، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وصف مجلس السلام بأنه 'عرض مسرحي' لا يعكس الواقع على الأرض، وانتقد ربط إعادة إعمار غزة بتسليم سلاح المقاومة. كما أكد أن فقدان القادة لم يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة مستمرة رغم الحرب الشاملة. وحذر من أن الرهان على تسليم السلاح مقابل الإعمار هو 'وهْم كبير'، مشيرا إلى أن الضفة الغربية تتعرض للاستباحة رغم غياب السلاح الثقيل فيها.
  • مجلس السلام وصفه بأنه 'عرض مسرحي' لا علاقة له بالواقع على الأرض
  • ربط إعادة إعمار غزة بتسليم سلاح المقاومة هو 'وهْم كبير'
  • فقدان القادة لم يكسر إرادة الشعب الفلسطيني والمقاومة مستمرة
من: محمد الهندي، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أين: قطاع غزة والضفة الغربية

قال محمد الهندي، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، إن مجلس السلام الذي تشكل مؤخرا للتعامل مع الوضع في غزة لا يعدو كونه" عرضا مسرحيا" لا علاقة له بالواقع على الأرض، معتبرا أن انعقاده لم ينعكس بأي تغيير فعلي في مسار الحرب أو في حجم الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف الهندي، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن المجلس قام على معادلة واضحة تقوم على سيادة أمريكية مطلقة وأمن كامل لإسرائيل، مقابل تغييب كامل للفلسطينيين عن تقرير مصيرهم، مشيرا إلى أن لا تمثيل فلسطينيا حقيقيا في هذا الإطار، وأن الدور الممنوح للفلسطينيين لا يتجاوز إدارة الشؤون البلدية في قطاع غزة عبر لجان تكنوقراط، دون أي سيادة أو قرار سياسي.

وأكد أن الرؤية التي طُرحت في مجلس السلام تتبنى بشكل كامل الطرح الإسرائيلي، حيث جرى ربط ملف إعادة إعمار غزة بتسليم سلاح المقاومة، من دون أي حديث جدي عن الانسحاب الإسرائيلي أو محاسبة الاحتلال على خروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك إغلاق المعابر ومنع الإغاثة وعرقلة إدخال الخيام والكرفانات.

وفي ما يتعلق بتأثير استشهاد عدد من قادة سرايا القدس على حركة الجهاد الإسلامي، شدد محمد الهندي على أن فقدان القادة لم يكن يوما سببا في كسر الشعب الفلسطيني أو إنهاء مقاومته، مؤكدا أن مسيرة المقاومة ممتدة منذ أكثر من قرن، وأن كل كوكبة من الشهداء تخلفها كوكبة جديدة أكثر إصرارا وثباتا.

وأقر في الوقت نفسه بتأثر الفصائل عسكريا نتيجة الحرب الشاملة التي استهدفت البنية التحتية والمقاومة على مدار عامين، لكنه شدد على أن الروح الشعبية والتمسك بالأرض هما مصدر القوة الحقيقي.

وحول الاتهامات بأن المقاومة فقدت معظم قدراتها العسكرية بعد طوفان الأقصى، قال القيادي الفلسطيني إن المقارنة يجب أن تكون تاريخية، وذكّر بأن الشعب الفلسطيني واجه الاحتلال في انتفاضة عام 1987 بالحجارة وحدها، ومع ذلك استمر نضاله، معتبرا أن المعركة الحالية ليست مع إسرائيل وحدها، بل مع تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة ويمد الاحتلال بالسلاح والدعم السياسي.

وقال الهندي إن حركته لم تكن تعول يوما على الولايات المتحدة، لا في عهد الرئيس الحالي دونالد ترمب ولا في عهد سلفه جو بايدن، مؤكدا أن الانحياز الأمريكي لإسرائيل ثابت وإستراتيجي.

وأضاف أن موافقة فصائل المقاومة على بعض التفاهمات جاءت بدافع وقف المجازر بحق المدنيين، وليس ثقة بالوسيط الأمريكي، مشددا على أن أي ملفات تتجاوز تبادل الأسرى ووقف النار يجب أن تناقش ضمن حوار وطني فلسطيني شامل.

وعن التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي بشأن" إسرائيل من النيل إلى الفرات"، رأى نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي أنها تعكس جوهر" المشروع الصهيوني" وطبيعته التوسعية، كما تكشف عمق ارتباطه بالتيارات الإنجيلية المتغلغلة في الإدارة الأمريكية، لافتا إلى غياب أي إدانة رسمية أمريكية لهذه التصريحات، والاكتفاء بطمأنة الحلفاء العرب.

وفي تقييمه للمشهد المقبل، قال محمد الهندي إن يد إسرائيل في الاستهداف العسكري باتت مطلقة، ليس في غزة فقط، بل في لبنان أيضا، معتبرا أن ملفات الإغاثة والإعمار تستخدم اليوم كأدوات ابتزاز ومماطلة سياسية.

وأضاف أن الرهان على تسليم سلاح المقاومة مقابل الإعمار هو" وهْم كبير"، مستشهدا بما يجري في الضفة الغربية المحتلة التي تتعرض للاستباحة رغم غياب السلاح الثقيل فيها.

وأكد القيادي الفلسطيني أن الصراع مع الاحتلال ممتد، وأن ضعف الفلسطينيين لن يجلب لهم سوى التهجير والاستباحة، مشددا على أن بقاء قدر من القوة هو ما يمنح الشعب الفلسطيني وزنا في المعادلات الإقليمية والدولية.

وفي ختام حديثه، تطرق الهندي إلى التحشيد العسكري الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية، واعتبر أن إسرائيل هي الطرف الأكثر اندفاعا نحو إشعال حرب إقليمية واسعة، خدمة لمصالحها الإستراتيجية، مؤكدا أن أي تصعيد إقليمي، مهما كانت نتائجه، لن ينهي القضية الفلسطينية، التي ستبقى حية ما دام الشعب الفلسطيني متمسكا بأرضه وخيار المقاومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك