علقت صحيفة" ماركا" الإسبانية على أنباء قرب مغادرة وليد الركراكي تدريب المنتخب المغربي، مبرزة أنه بات مسألة وقت ليس إلا.
ورغم انتظار الإعلان الرسمي لم يصدر بعد، إلا أن مصادر من داخل بيت الجامعة الملكية لكرة القدم تؤكد أن قرار التغيير اتُخذ بنسبة 99.
99%، خاصة بعد تراجع أسهم المدرب عقب خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير، تؤكد الصحيفة.
وتضيف" ماركا" أن الجامعة تبحث عن مدرب يمتلك" ضمانات فنية" قادرة على قيادة المنتخب في مونديال 2026، مضيفة أن الهدف ليس المشاركة فحسب، بل الحفاظ على الإرث التاريخي الذي تركه مونديال قطر 2022، وهو ما دفع المسؤولين لتوجيه أنظارهم نحو أسماء عالمية وازنة القادرة على تحمل ضغط التوقعات العالية.
وحسب ما كشفته صحيفة" ماركا"، فإن تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة السابق، هو المرشح المفضل والاسم" المحلوم به" لدى صناع القرار في الجامعة.
تشافي، الذي يتواجد حالياً دون فريق منذ رحيله عن البارسا، يُنظر إليه كخيار استراتيجي لنقل الكرة المغربية إلى مرحلة متطورة من حيث الأسلوب والشخصية الدولية، توضح" ماركا".
وتصطدم طموحات الجامعة بعائقين؛ الأول هو عامل الوقت، حيث لم يتبقَ على انطلاق المونديال سوى أربعة أشهر، والثاني هو فلسفة تشافي نفسه.
فالمدرب الكتالوني معروف بتفضيله لبناء المشاريع من بدايتها (Pre-season)، ونادراً ما يقبل استلام فرق في منتصف الطريق، فهل ينجح الإغراء المغربي في تغيير قناعاته؟ ، يضيف المصدر عينه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك