أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الثلاثاء، إغلاق مستشفى بلدة طينة الذي تدعمه داخل الأراضي التشادية بسبب قربه من الحدود السودانية التشادية التي تشهد معارك متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وقرّرت المنظمة نقل أنشطة المستشفى إلى مستشفى آخر، فيما كشفت وسائل إعلام تشادية عن تسبب المعارك على الحدود بين السودان وتشاد في إصدار السلطات التشادية قرارا بتعليق الدراسة لمدة ثلاثة أيام في مدينة طينة التشادية التابعة لإقليم وادي فيرا على الحدود الشرقية الملاصقة لإقليم دارفور غربي السودان.
وأشارت المنظمة إلى أنها اضطرت إلى تقليص عدد طاقمها في بلدة الطينة على الحدود مع تشاد بعد تدهور الوضع الأمني، لافتة إلى تعرّض السكان على الحدود لهجمات متكرّرة وتهجير، وتابعت: " يجب حماية العاملين الصحيين والمرضى بأي ثمن".
إلى ذلك، قرّرت السلطات التشادية تعليق الدراسة لمدة ثلاثة أيام في مدينة طينة بإقليم وادي فيرا، وذلك على خلفية تطورات الأوضاع الأمنية في السودان وما تشهده المنطقة الحدودية من مستجدات، ونقلت وسائل إعلام تشادية عن السلطات المحلية أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، إلى حين اتّضاح الصورة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وتشنّ قوات الدعم السريع التي تخوض حرباً مع الجيش السوداني منذ 15 إبريل/نيسان 2023 هجمات منذ أشهر على آخر معاقل الجيش السوداني والقوات الموالية له في إقليم دارفور غربي البلاد، وتقع هذه المناطق الخارجة عن سيطرة الدعم السريع في ولايتَي شمال وغرب دارفور ومعظمها بالقرب من الحدود السودانية التشادية.
وطاولت المعارك التي تدور بين الجيش والدعم السريع الأراضي التشادية في الحدود الغربية بين البلدين أكثر من مرة، إذ توجد بلدتان باسم الطينة إحداهما سودانية والأخرى تشادية قرب بعضها.
وأعلنت الحكومة التشادية رسمياً، يوم أمس الاثنين، إغلاق الحدود مع السودان حتى إشعار آخر، وذلك بعد معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بلدة الطينة الحدودية أقصى غرب السودان على الحدود بين البلدَين الأيام الماضية، وتوعد المتحدث باسم الحكومة قاسم شريف، في بيان صحافي، أطراف الحرب في السودان بالرد على أي اعتداء او انتهاك لحرمة أراضي تشاد وحدودها وفق القانون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك