وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
عامة

مأساة نيرة أشرف تتجدد | تفاصيل مقتل فتاة رفضت الارتباط في الخصوص

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

في مشهد مأساوي أعاد إلى الأذهان تفاصيل قضية الطالبة نيرة أشرف التي هزت الرأي العام قبل أعوام، استفاقت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية على جريمة جديدة تحمل ملامح القسوة ذاتها. فتاة شابة سقطت قتيلة في ال...

ملخص مرصد
شهدت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية جريمة قتل بشعة بعدما أقدم شاب على طعن فتاة عدة طعنات نافذة إثر رفضها الارتباط به، لتسقط قتيلة في الشارع أمام المارة. أعادت الجريمة إلى الأذهان تفاصيل قضية نيرة أشرف، وأثارت صدمة إنسانية واجتماعية واسعة، وسط مطالبات بسرعة القصاص من الجاني.
  • شاب طعن فتاة عدة طعنات نافذة في الخصوص بعد رفضها الارتباط به
  • الأهالي تمكنوا من ضبط المتهم وتسليمه للشرطة التي بدأت التحقيقات
  • جهات التحقيق أمرت بحبس المتهم 4 أيام وتفريغ كاميرات المراقبة
من: شاب (المتهم) وفتاة (الضحية) أين: مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية

في مشهد مأساوي أعاد إلى الأذهان تفاصيل قضية الطالبة نيرة أشرف التي هزت الرأي العام قبل أعوام، استفاقت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية على جريمة جديدة تحمل ملامح القسوة ذاتها.

فتاة شابة سقطت قتيلة في الشارع، بعدما أقدم شاب على طعنها عدة طعنات نافذة إثر رفضها الارتباط به، لتتحول لحظات عادية من يومها إلى نهاية مأساوية، وسط ذهول الأهالي وصرخات المارة.

الجريمة لم تكن مجرد واقعة قتل، بل صدمة إنسانية واجتماعية أعادت النقاش حول العنف المرتبط بالرفض العاطفي، وحدود الغضب حين يتحول إلى انتقام دموي.

لحظات الرعب.

هجوم مفاجئ أمام الجميع.

بحسب روايات شهود العيان، باغت المتهم الفتاة في أحد شوارع الخصوص، وعلى مقربة من منزلها.

لم يكن هناك إنذار أو مشادة طويلة سبقت الجريمة، بل هجوم مفاجئ بسلاح أبيض أربك المارة وأصابهم بحالة من الذهول.

يقول أحد الشهود: “الموضوع حصل في ثواني.

فجأة لقيناه بيطعنها قدامنا، حاولنا نتحرك بسرعة، لكن كانت الإصابة خطيرة جدًا”.

حاول الأهالي نقل الفتاة إلى المستشفى لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة قبل الوصول، متأثرة بإصابتها القاتلة.

تحول الشارع في دقائق إلى ساحة فوضى وصراخ، فيما تجمهر السكان في محاولة لفهم ما جرى، قبل أن ينجحوا في مطاردة المتهم والإمساك به.

القبض على المتهم.

وتحقيقات موسعة.

عقب ارتكابه الجريمة، حاول المتهم الفرار، إلا أن الأهالي تمكنوا من اللحاق به وضبطه، وسلموه لقوات الشرطة التي حضرت إلى موقع الحادث.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وبدأت الجهات الأمنية تحقيقاتها على الفور.

وقررت جهات التحقيق بمحافظة القليوبية حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد في المواعيد القانونية، كما أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط الحادث، وسماع أقوال شهود العيان، وإجراء الصفة التشريحية لبيان السبب الدقيق للوفاة.

كما أُجريت معاينة تصويرية لمسرح الجريمة بحضور المتهم، في إطار استكمال الأدلة وتوثيق تفاصيل الواقعة.

اعترافات صادمة.

“اعتبرتها موافقة ضمنية”.

وخلال التحقيقات، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية كشف فيها عن دوافعه.

أقر بأنه كان يرغب في الزواج من المجني عليها، وأنه سبق أن التقى بوالدها، واعتبر هذا اللقاء “موافقة ضمنية” على الارتباط.

إلا أنه بحسب أقواله فوجئ لاحقًا بإبلاغه برفض الفتاة التام لفكرة الزواج في الوقت الحالي، وهو ما أثار غضبه ودفعه إلى التفكير في الانتقام.

واعترف المتهم بأنه خطط للتخلص منها، حيث ظل يراقب تحركاتها في يوم الحادث، وتتبعها حتى اقتربت من منزلها.

وجلس في مقهى قريب مترصدًا وصولها، وما إن لمحها حتى باغتها بطعنات متتالية بسكين كان يخفيه، ليسقط جسدها على الأرض وسط صرخات المارة.

وقال في اعترافاته: “حاولت أهرب بعد ما طعنتها، لكن الناس جريت ورايا ومسكوني قبل ما الشرطة تيجي”.

أسرة مفجوعة وجيران يروون السيرة الطيبة.

الجريمة خلفت وراءها أسرة مكلومة، انتقلت للإقامة في المنطقة منذ عدة أشهر فقط، وفقًا لما أكده الجيران.

وأجمع سكان الحي على حسن سيرة الفتاة وأخلاقها.

قال أحد الجيران: “أسرتها ناس محترمة جدًا، والبنت كانت مهذبة ومحدش سمع عنها غير كل خير”.

وأضاف آخر: “اللي حصل صدمة لينا كلنا.

عمرنا ما توقعنا نشوف جريمة زي دي في شارعنا”.

هذه الشهادات زادت من حالة الغضب والحزن بين الأهالي، الذين طالبوا بسرعة القصاص من الجاني وتوقيع أقصى عقوبة عليه.

شيّع المئات من أهالي الخصوص جثمان الفتاة في جنازة مؤثرة، سيطر عليها البكاء والانهيار.

ارتفعت صرخات والدتها وذويها في مشهد أبكى الحضور، فيما سار المشيعون في صمت ثقيل يختلط بالدعاء والغضب.

كانت الجنازة رسالة حزن جماعي، عبّر فيها الأهالي عن تضامنهم مع الأسرة، ورفضهم لتحول الخلافات الشخصية إلى جرائم دامية تهدد أمن المجتمع واستقراره.

جريمة تكشف خطورة العنف بدافع الرفض.

حادثة الخصوص ليست مجرد واقعة جنائية عابرة، بل جرس إنذار جديد حول خطورة العنف الناتج عن رفض الارتباط، حين يتحول الإصرار إلى هوس، والغضب إلى سلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك