وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة وكالة شينخوا الصينية - الجيش اللبناني يعلن تعرض محيط إحدى نقاطه لإطلاق نار إسرائيلي في الجنوب الجزيرة نت - إعادة قسرية وعنف ممنهج.. عشرات آلاف طالبي اللجوء يُدفعون خارج حدود أوروبا
عامة

عالم بالأوقاف: التسامح أسرع طريق لغسل سموم الغضب واستعادة السكينة المفقودة

الوطن
الوطن منذ ساعتين

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الغل والكراهية ورغبة الانتقام تشبه الجمر الذي نحمله بأيدينا، فنحن الوحيدون من نتأذى بها، مشددًا على أن الطمأنينة الحقيقية لا تسكن قلبًا ممتلئًا با...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن التسامح هو الطريق الأسرع لغسل سموم الغضب واستعادة السكينة المفقودة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم»، ومشيرًا إلى أن عفو الإنسان عن الآخرين يذكره بعفو الله عنه، ويمنح قلبه الفرصة لاحتضان السلام الداخلي.
  • الغل والكراهية ورغبة الانتقام تشبه الجمر الذي نحمله بأيدينا، فنحن الوحيدون من نتأذى بها.
  • عفو النبي يوم فتح مكة لم يكن ضعفًا، بل طهارة للقلب ولأرواح أصحابه، وفتح أبواب المستقبل بالسكينة والسلام.
  • العفو يمسح ضغائن الماضي ويمنح الإنسان راحة نفسية، وهو أسلوب حياة يجعل الإنسان يعيش في سلام داخلي.
من: الدكتور محمود الأبيدي أين: برنامج «سكينة» على قناة الناس متى: اليوم الثلاثاء

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الغل والكراهية ورغبة الانتقام تشبه الجمر الذي نحمله بأيدينا، فنحن الوحيدون من نتأذى بها، مشددًا على أن الطمأنينة الحقيقية لا تسكن قلبًا ممتلئًا بالخصومة والحقد.

وأوضح، خلال حلقة برنامج «سكينة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن التسامح هو الطريق الأسرع لغسل سموم الغضب واستعادة السكينة المفقودة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم»، مشيرًا إلى أن عفو الإنسان عن الآخرين يذكره بعفو الله عنه، ويمنح قلبه الفرصة لاحتضان السلام الداخلي.

عفو النبي يوم فتح مكة كان طهارة للقلب ولأرواح أصحابه.

وأشار محمود الأبيدي إلى أعظم مثال في التاريخ على التسامح، وهو موقف النبي صلى الله عليه وسلم في يوم فتح مكة، حين وقف في قمة النصر أمام من أذاه وطردوه وقتلوا أحباؤه، وكان بإمكانه الانتقام، لكنه قال لهم: «اذهبوا فإنكم الطلقاء»، مؤكداً أن هذا العفو لم يكن ضعفًا، بل طهارة للقلب ولأرواح أصحابه، وفتح أبواب المستقبل بالسكينة والسلام.

ولفت إلى سيره الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، عندما قطع النفقة عن مصطح، فقال تعالى: «وليعفوا وليصفحوا»، وكيف عاد أبو بكر فورًا لنقل النفقة بعدما تذكر محبة الله وغفرانه، مؤكدًا أن العفو يمسح ضغائن الماضي ويمنح الإنسان راحة نفسية.

العفو يمنح صاحبه سكينة العظماء وراحة البال الحقيقية.

وأوضح أن الأمثلة لا تقتصر على الأنبياء والصحابة، بل تصل إلى التابعين مثل الأحنف بن قيس، الذي كان يحفظ نفسه عن من أساء إليه ويقدر موقف الآخرين، موضحًا أن هذه الطريقة في العفو والصبر هي التي تمنح الإنسان سكينة العظماء وراحة البال الحقيقية، بعيدًا عن الانتقام والضغينة.

وأكد أن ممارسة العفو والتسامح ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل هي أسلوب حياة يمسح سموم القلوب ويجعل الإنسان يعيش في سلام داخلي، ويغلق ملفات الألم ليفتح أبواب المستقبل بمزيد من الطمأنينة والسكينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك