عقدت الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة دورة استثنائية بمدينة القصر الكبير، خصصت لتدارس تداعيات الأمطار الغزيرة التي شهدها شمال المغرب خلال الأسابيع الماضية، وما خلفته من خسائر على مستوى البنيات التحتية الفلاحية بعدد من أقاليم الجهة.
واستأثر موضوع الأضرار المسجلة باهتمام واسع خلال أشغال الدورة، في ظل تضرر المسالك القروية والسواقي بشكل كبير، ما أثر على تنقل الفلاحين وسير الأنشطة الزراعية.
الاجتماع شكل مناسبة لتقييم حجم الخسائر بمختلف الأقاليم التابعة للغرفة، خاصة بالمناطق القروية التي تعرضت لفيضانات وانجرافات للتربة، حيث تم الوقوف على الأضرار التي لحقت بشبكات الري التقليدية والمسالك الفلاحية، إلى جانب تسجيل خسائر في بعض الأنشطة المرتبطة بتربية النحل.
وأعلن المدير المديرية الجهوي للفلاحة، عن حزمة من الإجراءات الرامية إلى تجاوز مخلفات الأمطار الغزيرة والفيضانات، من خلال إطلاق برنامج استعجالي يستهدف التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية على القطاع الفلاحي، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضررا.
وفي هذا السياق، دعا كريم البوطاهيري، نائب رئيس الغرفة وممثل إقليم الحسيمة بها، إلى ضرورة تمكين المناطق المتضررة بإقليم الحسيمة من الاستفادة الفعلية من هذا البرنامج، لاسيما الجماعات التابعة لدائرتي كتامة وتارجيست، مشددا على أهمية إعادة تأهيل المسالك الطرقية والسواقي، فضلا عن دعم مربي النحل الذين تكبدوا خسائر بعد إتلاف عدد من خلايا النحل بفعل السيول.
من جانبه، أكد مدير المديرية الجهوية الفلاحية أن المناطق المتضررة من الفيضانات بإقليم الحسيمة ستستفيد من البرنامج الاستعجالي المرتقب فيما يخص المسالك الطرقية والسواقي وخلايا النحل، داعيا إلى الإسراع بإحصاء الفلاحين المتضررين، خصوصا في ما يتعلق بخلايا النحل، من أجل ضمان تدخل ناجع وعادل يراعي حجم الأضرار المسجلة على أرض الواقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك