وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة وكالة شينخوا الصينية - الجيش اللبناني يعلن تعرض محيط إحدى نقاطه لإطلاق نار إسرائيلي في الجنوب الجزيرة نت - إعادة قسرية وعنف ممنهج.. عشرات آلاف طالبي اللجوء يُدفعون خارج حدود أوروبا
عامة

في ذكرى زلزال الحسيمة… جرحٌ لا يندمل وروحٌ لا تنكسر

دليل الريف
دليل الريف منذ ساعتين

في مثل هذا اليوم قبل 22 عامًا، استفاق إقليم الحسيمة على وقع واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدها المغرب. ففي فجر 24 فبراير 2004، ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6. 3 درجات على مقياس ريختر المنطقة، مخلفًا...

ملخص مرصد
في مثل هذا اليوم قبل 22 عامًا، ضرب زلزال بقوة 6. 3 درجات على مقياس ريختر إقليم الحسيمة، مخلفًا وراءه 600 قتيل وآلاف الجرحى والمشردين. تسبب الزلزال في دمار واسع للبنية التحتية والمنازل، خاصة في جماعة إمزورن والمناطق القروية المجاورة. رغم المأساة، أظهر سكان الحسيمة روح تضامن وصمود استثنائيين، وتحولت الكارثة إلى ورش لإعادة الإعمار.
  • زلزال الحسيمة 2004 بلغت قوته 6. 3 درجات على مقياس ريختر
  • خلف الزلزال 600 قتيل و15 ألف مشرد وتدمير واسع للبنية التحتية
  • أظهر السكان روح تضامن وصمود استثنائيين في مواجهة الكارثة
من: سكان إقليم الحسيمة أين: إقليم الحسيمة - المغرب متى: 24 فبراير 2004

في مثل هذا اليوم قبل 22 عامًا، استفاق إقليم الحسيمة على وقع واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدها المغرب.

ففي فجر 24 فبراير 2004، ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.

3 درجات على مقياس ريختر المنطقة، مخلفًا وراءه دمارًا واسعًا في الحسيمة وضواحيها، خاصة بجماعة إمزورن والمناطق القروية المجاورة.

الهزة الأرضية أسفرت عن وفاة ما يقارب 600 شخص، وإصابة المئات بجروح متفاوتة الخطورة، إضافة إلى تشريد أكثر من 15 ألف مواطن بعد انهيار منازلهم أو تضررها بشكل كبير.

كما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية، من طرق ومؤسسات تعليمية ومرافق عمومية، في مشهد مأساوي هزّ مشاعر المغاربة قاطبة.

وقد اعتُبر زلزال الحسيمة من أقوى وأعنف الزلازل التي عرفتها المملكة في تاريخها الحديث، ليس فقط لحجم الخسائر البشرية والمادية، بل أيضًا للأثر النفسي العميق الذي خلفه في نفوس سكان المنطقة، حيث فقد كثيرون أحباءهم وممتلكاتهم في لحظات معدودة.

ورغم هول الفاجعة، أبان سكان الحسيمة عن روح تضامن وصمود استثنائيين.

فقد توحدت الجهود المحلية والوطنية، كما تقاطرت مساعدات إنسانية من عدة دول، في مشهد جسّد أسمى معاني التآزر والتكافل.

وسرعان ما تحولت المأساة إلى ورش مفتوح لإعادة الإعمار، أعاد الأمل إلى آلاف الأسر المنكوبة.

وعلى مدى السنوات اللاحقة، شهد إقليم الحسيمة برامج لإعادة البناء وتأهيل الأحياء المتضررة، وتعزيز البنيات التحتية وتحسين شروط السكن، إلى جانب اعتماد معايير أكثر صرامة في البناء المقاوم للزلازل.

ورغم ما تحقق من مكتسبات، لا تزال تحديات التنمية المستدامة قائمة، خاصة في العالم القروي، ما يستدعي مواصلة الجهود لضمان أمن وسلامة الساكنة وتحقيق تنمية متوازنة.

إن إحياء ذكرى زلزال الحسيمة ليس فقط وقوفًا عند محطة أليمة في تاريخ المنطقة، بل هو أيضًا مناسبة لاستحضار قيم التضامن والوحدة التي برزت في أحلك الظروف، وتأكيد على ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية.

ذكرى الزلزال ستظل راسخة في وجدان الريف، شاهدة على ألمٍ كبير… وعلى إرادةٍ أكبر في الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك