شهدت أحداث الحلقة السابعة من مسلسل صحاب الأرض تصاعدًا كبيرًا في التوتر، حيث يتولى ناصر، الذي يجسد شخصيته الفنان إياد نصار، مهمة التخلص من جثة بوعاز، الجاسوس الإسرائيلي الذي كان يعمل متخفيًا داخل مستشفى المدنيين في غزة، إذ يتجه إلى أحد الأماكن البعيدة لإلقاء الجثة في محاولة لإخفاء آثار ما حدث.
وفي الوقت نفسه، تحرص الطبيبة سلمى، التي تقدم شخصيتها منى شلبي، على طمأنة فدوى والتأكيد لها أنها في أمان، غير أن فدوى تعرب عن قلقها وتخبرها بأنها لا ذنب لها فيما يحدث، محذرة إياها من تعريض نفسها للخطر بسبب مساعدتها لها.
وتتواصل الأحداث مع نجاح السائق سمير، الذي يجسد شخصيته عصام السقا، في توصيل الجهاز الطبي المطلوب إلى المستشفى، حيث يتم إدخاله وتجهيزه سريعًا، قبل أن تطلب سلمى من سمير إخفاء فدوى داخل صندوق الجهاز الطبي وإبعادها عن المستشفى باعتبارها مطلوبة، وهو ما ينفذه بالفعل.
على جانب آخر، تمر الدكتورة رغد بظروف إنسانية قاسية، إذ تضطر لإجراء عملية جراحية في أوضاع بالغة الصعوبة، وذلك بالتزامن مع اكتشاف قوات الاحتلال جثة بوعاز وبدء تهديد المستشفى بالقصف، حيث تلقي منشورات تحذيرية للموجودين في محيط المكان بضرورة الإخلاء.
ورغم الخطر، ترفض رغد ترك مريضها وتواصل إجراء العملية، بينما يضطر ناصر وسلمى وبقية الموجودين إلى مغادرة المستشفى في مشهد نزوح مؤثر، قبل أن تتعرض المنطقة للقصف.
ولا تتوقف الأحداث عند غزة، إذ تمتد إلى الضفة الغربية حيث تقوم قوات الاحتلال بإخلاء المنطقة التي تعيش بها كارما وجدتها، مطالبة السكان بمغادرة منازلهم، في مشاهد نزوح واسعة تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يرصدها العمل، وتشعر كارما بالحزن حينما لم تجد نضال في مخبئه.
تدور أحداث مسلسل صحاب الأرض إبان الحرب على غزة حول طبيبة مصرية تجسد شخصيتها الفنانة منة شلبي، التي تتواجد في غزة ضمن قافلة الإغاثة المصرية، أما إياد نصار فيقدم شخصية رجل فلسطيني تتقاطع رحلته مع رحلة الطبيبة المصرية وتنشأ بينهما علاقة إنسانية في ظل كل هذه الأحداث.
يشارك في بطولة مسلسل صحاب الأرض عدد من النجوم في مقدمتهم الفنانة منة شلبي والفنان إياد نصار والفنان الفلسطيني كامل الباشا والفنان عصام السقا والفنانة تارا عبود، وعدد من النجوم، ومعالجة سيناريو وحوار مسلسل صحاب الأرض لعمار صبري، وتطوير السيناريو والحوار لمحمد هشام عبية، والعمل من إخراج بيتر ميمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك