وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
رياضة

الجلوس... اتزان وبساطة يعكسان الاحترام

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ ساعتين

في المجالس واللقاءات اليومية، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الكلام ليعبّر عن احترامه لمن حوله، فطريقة جلوسه ووقوفه تكفي أحياناً لتوصيل رسالة بالتفاصيل البسيطة، التي تعلّمناها في بيوتنا ومن مجالس أهلنا،...

ملخص مرصد
في المجالس واللقاءات اليومية، تعكس طريقة الجلوس والوقوف احترام الإنسان لمن حوله من خلال تفاصيل بسيطة تعلّمناها في بيوتنا. يختار الشخص مكان جلوسه بهدوء ويترك مسافة مريحة للآخرين، ما يعبّر عن تقديره لراحة الجالسين. كما يحرص على جلسة متزنة وبسيطة دون مدّ الساقين باتجاه الآخرين، ويحافظ على آداب المرور بين الجالسين بلباقة.
  • طريقة الجلوس تعكس احترام الإنسان لمن حوله في المجالس اليومية
  • يترك صدر المكان لصاحب المجلس أو لمن له مقام معروف
  • يحرص الجالسون على استقبال الضيف والترحيب به فور الدخول
من: أفراد المجتمع الإماراتي أين: المجالس واللقاءات اليومية

في المجالس واللقاءات اليومية، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الكلام ليعبّر عن احترامه لمن حوله، فطريقة جلوسه ووقوفه تكفي أحياناً لتوصيل رسالة بالتفاصيل البسيطة، التي تعلّمناها في بيوتنا ومن مجالس أهلنا، ما زالت حتى اليوم جزءاً من صورة السنع في المجتمع الإماراتي.

وعندما يختار الشخص مكان جلوسه بهدوء، ويترك مسافة مريحة للآخرين من حوله، فإنه يعبّر تلقائياً عن تقديره لراحة الجالسين.

كما اعتاد الناس أن يُترك صدر المكان لصاحب المجلس أو لمن له مقام معروف، في مشهد يعكس حفظ المكانة قبل أي حديث.

وتظهر ملامح السنع في تفاصيل الجلوس اليومية، حين يحرص الجالس على أن تكون جلسته متزنة وبسيطة، من دون مدّ ساقيه باتجاه الآخرين أو الجلوس بوضعية توحي بعدم الاهتمام بالمكان.

فهذه الهيئات الصغيرة، وإن بدت عفوية، تحمل في معناها احتراماً غير معلن لمن يشاركونه الجلسة.

كما يحرص كثيرون في الجلسات على ألّا يقطعوا صفّ الجالسين أو يتجاوزوا أمامهم أثناء الحركة، بل يمرّون بهدوء ويعتذرون بلطف إن اقتضت الحاجة، في صورة بسيطة تعبّر عن احترام المكان والحضور، وتُظهر وعياً غير معلن بآداب الجلوس والوقوف في المجالس.

وفي لحظة الدخول، يظهر جانب آخر من هذا الذوق الاجتماعي، حين يبادر الجالسون بالقيام لاستقبال صاحب المكان، أو للترحيب بالضيف، في صورة ترسّخ قيمة التقدير وحسن اللقاء، ومن جماليات السنع كذلك ألّا يُترك القادم واقفاً، بل يُرشد بلطف إلى مكان الجلوس، ليشعر بالترحيب منذ اللحظة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك