تل أبيب: “من الهند إلى كوش”.
مصطلح توراتي استخدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، للإشارة إلى محور يسعى لتشكيله يمتدّ عبر الشرق الأوسط وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.
وقال نتنياهو إن لدى بلاده “مصلحة كبيرة في إنشاء محور خاص ضد المحورين الشيعي والسنّي يشمل العديد من الدول”.
وجاء تصريح نتنياهو خلال مؤتمر لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، قبيل بدء زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل الأربعاء، وفقا للقناة 12 العبرية.
وأضاف نتنياهو: “نواجه من جهة محورا شيعيا جريحا (يقصد إيران وحلفاءها)، ولكن هناك، بالطبع، المحور السنّي لجماعة الإخوان المسلمين”، بحسب تعبيراته.
وتابع: “لدينا مصلحة كبيرة في إنشاء محورنا الخاص”، موضحا أنه يضمّ الدول التي تعارض ما وصفه بـ”محوري الإسلام المتطرّف”، حسب قوله.
وتابع: “هذا يشمل دولا عديدة، بعضها يزورنا، حتى هذه الأيام، وبعضها نزوره”.
وتستغرق زيارة مودي إلى إسرائيل يومين، وتشهد توقيع مذكرات تفاهم في مجالات أمنية وتكنولوجية، بحسب إعلام عبري.
واستطرد نتنياهو: “أتحدث عن دائرة كاملة تشمل الشرق الأوسط.
أردت استخدام العبارة التوراتية، المناسبة لعيد المساخر (بوريم/ الذي يحلّ مطلع الشهر المقبل): “من الهند إلى كوش”.
قريب جدا.
وما بينهما وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.
محور جديد”.
وكوش مملكة قديمة ظهرت في أقصى شمال السودان عام 750 قبل الميلاد وسقطت عام 300 ميلادي.
والأحد، قال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية إن مودي سيصل إسرائيل الأربعاء وسيلقي كلمة بالكنيست (البرلمان).
وأضاف وقتها: “إلى جانب التحالف الفريد مع الولايات المتحدة والعلاقات الشخصية مع الرئيس دونالد ترامب، تعمل إسرائيل على تعميق علاقاتها مع الهند، ودول عربية، ودول أفريقية، واليونان، وقبرص (الرومية)، ودول أخرى في آسيا”.
وأشار نتنياهو آنذاك إلى أن هدف هذه الخطوة هو “إنشاء محور من الدول التي ترى الواقع والتحديات بشكل متطابق في مواجهة المحاور الراديكالية، سواء المحور الشيعي أو المحور السنّي المتبلور”، على حد قوله.
ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية في غزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك