قال الدكتور محمد سمير طنطاوي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ المرأة مكلفة بالصيام والقيام وأداء العبادات شأنها شأن الرجل، مستندًا إلى قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}، وقوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}.
وأضاف «طنطاوي»، في لقاء مع الإعلامي محمد المهدي، مقدم برنامج «صوما مقبولا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الله سبحانه وتعالى لم يفرق في أصل التكليف بين الرجل والمرأة، فكلاهما مخاطب بالعبادة وفق أحكام الشرع.
وبيّن أن المرأة يجب عليها أن تلتزم بشعائر الصيام كما أمرها الله عز وجل، وأن تفطر إذا وجد العذر الشرعي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه»، مؤكدًا أن الامتثال للرخصة الشرعية يثاب عليه العبد كما يثاب على أداء العزيمة، وأن المريض يُكتب له أجر ما كان يفعله صحيحًا إذا منعه العذر.
الشريعة أوصت بالنساء ورعت حقوقهن.
وأشار إلى أن المرأة تنال أجرًا عظيمًا في شهر رمضان؛ فأجر الصيام، وأجر إعداد الطعام لزوجها وأهلها، وأجر إطعام الفقراء والمساكين، فضلًا عن أجر قيامها على شؤون بيتها، مؤكدًا أن الشريعة أوصت بالنساء ورعت حقوقهن، وأن أداءها لهذه المسؤوليات لا ينقص من ثواب عبادتها بل يزيدها رفعة عند الله تعالى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك