Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

درس التراويح بالأزهر يكشف عن آية بالقرآن لو استقرت في القلوب لانتهت مظ

مصراوي
مصراوي منذ 5 ساعات

ألقى الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، درس التراويح بالجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء، في الليلة السابعة من شهر رمضان لعام 1447هـ، مؤكدًا أن شهر رمضان م...

ملخص مرصد
ألقى الدكتور محمود الهواري درس التراويح بالجامع الأزهر، مؤكدًا أن المراقبة هي أعظم دروس الصيام، وأن آية (ألم يعلم بأن الله يرى) لو استقرت في القلوب لانتهت مظاهر الظلم والخيانة. واستشهد بقصة ابن عمر مع الراعي الذي قال: (فأين الله؟)، وحذر من غياب المراقبة في الخلوات الذي يحبط الأعمال.
  • أكد الهواري أن المراقبة هي أعظم دروس الصيام وأساس الإحسان.
  • استشهد بقصة ابن عمر مع الراعي الذي قال: (فأين الله؟) كمثال على المراقبة.
  • حذر من غياب المراقبة في الخلوات الذي يحبط الأعمال ويسبب الخسران.
من: الدكتور محمود الهواري أين: الجامع الأزهر متى: اليوم الثلاثاء، الليلة السابعة من شهر رمضان لعام 1447هـ

ألقى الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، درس التراويح بالجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء، في الليلة السابعة من شهر رمضان لعام 1447هـ، مؤكدًا أن شهر رمضان مدرسة غنية بالدروس، وأن المتأمل في شرع الله تتكشف له من الحكم والمعاني بقدر استعداده وتوفيق الله له.

وأوضح أن من أعظم الدروس التي يربي عليها الصيام معنى المراقبة؛ فالصائم يكون بين يديه الطعام والشراب وهما مباحان، فإذا سمع الأذان فكأنما يقال له: أمسك، فيمسك طاعةً لله، ويظل من الفجر إلى قبيل المغرب لا تمتد يده إلى ما يشتهي، ولو بدقيقة، مع أن الأصل فيه الحل، فإذا أذن المؤذن أقبل على طعامه وكأنما يقال له: كل، فيتحرك بين «أمسك» و«كل» على عين المراقبة، مما يوقظ الضمير ويُحيي القلب على معنى دائم لا ينقطع: أن الله مطلع عليه في كل حين.

وبيَّن الدكتور الهواري أن هذه المراقبة هي التي توصل العبد إلى مرتبة الإحسان التي بيَّنها النبي ﷺ في حديث جبريل عليه السلام حين قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، مؤكدًا أن وجود المراقبة في القلب علامة فلاح، وغيابها سبب خيبة وخسران.

وساق خلال حديثه قصة عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- مع الراعي الذي طُلب منه أن يذبح شاة من غنم لا يملكها، فقيل له: وما يدري صاحبها إن قلت إن الذئب أكلها؟ فكان جوابه كلمة عظيمة: «فأين الله؟ »، مبينًا أن هذه الكلمة تختصر معنى المراقبة، وأنها هي التي دفعت ابن عمر إلى شراء العبد وإعتاقه، ووهب الغنم له، تقديرًا لما وجد في قلبه من أمانة واستحضار لنظر الله إليه.

وأكد الدكتور الهواري أن المراقبة ليست شأنًا تعبديًا فحسب، وإنما هي ضرورة في كل مجالات الحياة؛ يحتاجها الموظف في عمله، وصاحب الحرفة في صناعته، والمسؤول في موقعه، لأن الله تعالى قال: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾، وهي آية تصلح أن تكون شعارًا للحياة، لو استقرت في القلوب لاستقامت بها السلوكيات، واندفعت بها مظاهر الظلم والخيانة وأكل الحرام.

وتوقف عند حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات كأمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله هباءً منثورًا»، فلما سُئل عنهم قال: «أما إنهم من جلدتكم ويتكلمون بألسنتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها»، مبينًا أن غياب المراقبة في الخلوات يحبط الأعمال، وأن العبرة ليست بكثرة الطاعات الظاهرة، بل بحفظها من الانتهاك في السر.

وفي إطار خطته الرمضانية الشاملة، يواصل الجامع الأزهر أداء رسالته خلال الشهر الكريم من خلال برنامج متكامل يشمل إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات كل ليلة، وتنظيم (137) درسًا ومحاضرة بمشاركة نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، وعقد (130) مقرأة قرآنية بواقع خمس مقارئ يوميًّا، إلى جانب تنظيم بيت الزكاة والصدقات موائد الإفطار والسحور اليومية بالجامع الأزهر للطلاب الوافدين بتقديم 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًّا، وذلك بتوجيهات ورعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.

د.

أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في إطار دور الأزهر الديني والدعوي والاجتماعي، وخصوصًا في شهر رمضان المبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك