قال أحد مسؤولي البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعلن خلال خطاب حالة الاتحاد" الانتصار في مجال الاقتصاد".
ووفقاً لمسؤولين في البيت الأبيض، سيقول ترمب إنه ورث اقتصاداً ضعيفاً من سلفه الديمقراطي جو بايدن، وإن الديمقراطيين بالغوا في تقدير المخاوف المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف.
وأضاف المسؤولان أن ترمب سيشير إلى مكاسب البورصة واستثمارات القطاع الخاص والتشريعات التي سنها لخفض الضرائب باعتبارها أدلة على أنه ساعد الاقتصاد.
وتابع المسؤولان: " سيتحدث الرئيس أيضاً عن سياساته الصارمة على الحدود وحملته لترحيل مهاجرين".
قال مسؤولان في البيت الأبيض، تحدّثا شريطة عدم نشر اسميهما، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعرض خططه بشأن إيران خلال إلقائه خطاب" حالة الاتحاد"، لكنهما لم يقدما تفاصيل.
ويخيم على الاستعدادات للحدث حشد هائل للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، وتجهيزات لصراع مع إيران قد يستمر أسابيع إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق يحل الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بشأن برنامجها النووي.
ولم يكشف ترمب تفصيلاً عن السبب وراء دفعه الولايات المتحدة نحو أقوى عملياتها تجاه إيران منذ عام 1979.
قال مسؤول في البيت الأبيض، إن ترمب سيعلن خلال خطاب" حالة الاتحاد" خطة تلزم شركات التكنولوجيا بدفع تكاليف كهرباء أعلى في المناطق التي تبني فيها مراكز بيانات جديدة للذكاء الاصطناعي، وذلك في الوقت الذي يشعر فيه الأميركيون بقلق إزاء الأسعار.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس سيضع خطة لتعزيز الآفاق الاقتصادية للأميركيين العاملين.
قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الفكرة الرئيسية في خطاب" حالة الاتحاد" الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستكون" أميركا في عامها 250: قوية ومزدهرة ومحترمة"، في إشارة إلى الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة التي ستحل هذا العام.
وسيبرز الخطاب فكرة التميز الأميركي، ويخطط الرئيس لإدخال قصص عن أميركيين يقولون إنهم استفادوا من سياساته، حسبما قال مسؤولون لصحيفة" وول ستريت جورنال".
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس، الثلاثاء، وسط تحديات اقتصادية وزيادة المخاوف بشأن إيران.
ويتيح الخطاب الذي سيبثه التلفزيون، (21: 00، الثلاثاء، بتوقيت واشنطن.
02: 00، الأربعاء، بتوقيت جرينتش)، فرصة لترمب لإقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، لكنه يأتي وسط ظروف سياسية صعبة في الداخل والخارج.
ويأتي هذا الظهور بعدما شهدت إدارته صدور قرار المحكمة العليا بإبطال نظام الرسوم الجمركية، الذي فرضه ترمب على دول العالم، وبيانات جديدة أظهرت أن الاقتصاد تباطأ أكثر من المتوقع بينما تسارعت وتيرة التضخم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك