تقدمت مديرة متحف اللوفر في باريس، لورانس دي كار، باستقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأعلن الاليزيه الثلاثاء أن الرئيس قبل الاستقالة.
ويأتي ذلك بعد أربعة اشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم.
وكانت مديرة المتحف قد قدّمت استقالتها بعيد عملية السرقة في 19 تشرين الأول/أكتوبر، لكن الرئيس الفرنسي رفضها.
وأشاد ماكرون الثلاثاء" بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى تأمينه وتطويره"، بحسب الرئاسة الفرنسية.
كما شكر دي كار على" جهودها والتزامها" و" خبرتها العلمية المتميزة".
اقرأ أيضافرنسا: ما الذي نعرفه عن سرقة متحف اللوفر بعد توجيه الاتهامات الجديدة؟وتزايدت الضغوط على مديرة المتحف منذ عملية السطو التي شهدها، في تشرين الأول/أكتوبر.
والأسبوع الماضي، عرض نواب فرنسيون يقودون التحقيق تقييما أوليا لعملهم بعد 70 جلسة استماع.
وأشار هؤلاء إلى" إخفاقات منهجية" أدت إلى اقتحام المتحف.
بينما من المقرر نشر الخلاصات الكاملة لهذا التحقيق في أيار/مايو.
وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم.
وتستمر التحقيقات، فيما لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي، والتي تُقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.
وإضافة إلى السرقة، شهد اللوفر فضيحة تزوير تذاكر وتسرب مياه، بعد انفجار أنبوب في وقت سابق من هذا الشهر، في جناح يضم لوحة الموناليزا وغيرها من اللوحات النادرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك