وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
عامة

إعلانات رمضان 2026... تشوّهات بصرية وإساءة استخدام للذكاء الاصطناعي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يواصل الذكاء الاصطناعي التغلغل في شتى أشكال الفنون وصناعة المحتوى والإنتاجات في العالم العربي، وفي مناسبة مثل رمضان 2026. في هذا السياق، بثت شركات عدّة إعلانات خلال هذا الشهر معتمدةً على روبوتات توليد...

ملخص مرصد
شهدت إعلانات رمضان 2026 انتشاراً واسعاً للمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، ما أثار جدلاً واسعاً حول جودته وتأثيره. واجهت بعض الإعلانات انتقادات بسبب التشوهات البصرية وإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، كما حدث في إعلان عراقي أثار غضباً شعبياً ورسمياً. يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يعاني من صعوبة تحقيق الواقعية الكافية للارتباط العاطفي مع الجمهور.
  • انتشرت إعلانات رمضان 2026 المولّدة بالذكاء الاصطناعي في العالم العربي
  • إعلان عراقي يظهر الشاعر الجواهري أثار غضباً رسمياً وشعبياً
  • خبراء يحذرون من صعوبة الذكاء الاصطناعي في تحقيق الارتباط العاطفي مع الجمهور
من: شركات عربية وعالمية، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أين: العالم العربي (مصر، اليمن، العراق) وعالمياً متى: رمضان 2026

يواصل الذكاء الاصطناعي التغلغل في شتى أشكال الفنون وصناعة المحتوى والإنتاجات في العالم العربي، وفي مناسبة مثل رمضان 2026.

في هذا السياق، بثت شركات عدّة إعلانات خلال هذا الشهر معتمدةً على روبوتات توليد المحتوى بدلاً من الاستعانة بفرق الإنتاج، بالرغم من المحاذير من تنفير الجمهور من العلامة التجارية.

في مصر، مثلاً، نشرت شركة دومتي للصناعات الغذائية إعلاناً عن مسابقة لمعجون جبن؛ وفي اليمن أيضاً طرحت شركة سبأفون للاتصالات إعلاناً حول حلول شهر رمضان، مظهراً معمار اليمن وأزقته وتقاليده.

في العراق، ظهر إعلان يقدّم فيه طيف الشاعر الراحل، محمد مهدي الجواهري، الشاي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مكتبه.

والأمثلة كثيرة حيث تظهر الشخصيات بوضوح أنها من توليد الذكاء الاصطناعي، مع نفس الإضاءة المبالغ فيها، والعيوب والتشوهات البصرية الشهيرة في الحركة والتفاصيل، والتي تسمح للعين البشرية، حتى الآن، بالتمييز بين محتوى الذكاء الاصطناعي والمحتوى الحقيقي.

تثير الإعلانات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي سجالاً لا يقتصر على رمضان أو العالم العربي فقط، بل يمتد إلى مختلف أنحاء العالم.

جرّبت علامات تجارية كبرى مثل" ماكدونالدز" و" كوكاكولا" إعلانات موسمية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، لكنها واجهت ردود فعل سلبية واسعة من الجمهور؛ ونبعت هذه الانتقادات من مشاكل جمالية تتداخل مع مخاوف مجتمعية أوسع نطاقاً بشأن دور الذكاء الاصطناعي في العمل الإبداعي.

أحد إعلانات الذكاء الاصطناعي تسبّب في أزمة أوسع من مجرّد استخدام الروبوت.

أثار الإعلان الذي ظهر فيه الشاعر الجواهري وهو يقدّم الشاي للسوداني موجة غضب شعبي ورسمي في العراق.

الإعلان الذي حمل اسم" عراق موحّد" بمناسبة حلول رمضان، وُصف بأنه" إساءة لرموز وطنية وثقافية"، ما دفع السوداني، إلى إصدار بيان يؤكد فيه رفضه" القاطع" لمحتوى الفيديو، وأنه" يتنافى" مع ما يحمله رئيس الوزراء من" احترام وتقدير لقيمة الجواهري الأدبية والوطنية".

وبحسب البيان، وجّه السوداني هيئة الإعلام والاتصالات (حكومية) بإجراء" تحقيق عاجل في الجهات التي أنتجت أو روّجت أو نشرت الإعلان".

إعلانات الذكاء الاصطناعي ضد الارتباط العاطفي.

بالعودة إلى استخدام المحتوى المولّد، تلاحظ شركة نيلسن نورمان للأبحاث وتصميم تجربة المستخدم أنه على الرغم من التحسّن الملحوظ في نماذج الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال يعاني للوصول إلى مستوى الواقعية الذي يتوافق مع منطق العالم الحقيقي.

يوضح في موقعه أنه" غالباً ما تثير الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي شعوراً بالغرابة، وهو ذلك الشعور المزعج بأنها شبه بشرية، ولكنها ليست كذلك تماماً.

بمجرد أن يلاحظ المشاهدون هذه التشوهات الدقيقة، يبدأ الارتباط العاطفي بالتلاشي".

لكن أدوات الذكاء التوليدي تتطور، ويصعب على العين المجرّدة أكثر فأكثر التمييز بين المحتوى المولّد والحقيقي.

ويعلّق موقع سي نت التقني بأنه" لا توجد طريقة مضمونة تماماً لتحديد ما إذا كان الفيديو حقيقياً أم مُولّداً بالذكاء الاصطناعي بمجرد نظرة.

أفضل ما يمكنك فعله لتجنب الوقوع ضحية للخداع هو عدم تصديق كل ما تراه على الإنترنت من دون تفكير.

اتبع حدسك، فإذا شعرت أن شيئاً ما غير حقيقي، فغالباً ما يكون كذلك".

يضيف الموقع: " في هذه الأوقات غير المسبوقة التي تعجّ بالذكاء الاصطناعي، فإن أفضل وسيلة للدفاع عن نفسك هي فحص الفيديوهات التي تشاهدها بدقة أكبر.

لا تكتفِ بإلقاء نظرة سريعة ثم التمرير من دون تفكير.

تحقّق من وجود نصوص مشوّهة، أو أشياء تختفي، أو حركات تتحدى قوانين الفيزياء.

ولا تلُم نفسك إذا انخدعت أحياناً، فحتى الخبراء يخطئون".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك