نيويورك 24 فبراير 2026-أعلن نائب رئيس بعثة السودان لدى الأمم المتحدة، عمار محمود، الثلاثاء، أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على قادة في قوات الدعم السريع، من بينهم الرجل الثاني في القوات عبد الرحيم دقلو.
وكان المقترح الداعي لفرض عقوبات على قادة الدعم السريع قُدمته كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في 17 فبراير الجاري، ويدعو لإدراج أربعة من قادة الدعم السريع ضمن نظام العقوبات المفروض على السودان بموجب القرار 1591.
وكتب الدبلوماسي السوداني عمار محمود على منصة (إكس)، إن “مجلس الأمن الدولي وجه ضربة جديدة لميليشيا الدعم السريع بإدراج أربعة من قادتها في قائمة العقوبات”.
وأدرج المجلس في نظام العقوبات كل من: القائد الثاني للدعم السريع عبد الرحيم دقلو، وقائد القوات في شمال دارفور جدو حمدان، إضافة إلى الفاتح عبد الله “أبو لولو”، وتيجاني إبراهيم المعروف بـ “الزير سالم”.
وكان الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة فرضوا سابقاً، كلٌّ على حدة، عقوبات على جدو حمدان والفاتح عبد الله وتيجاني إبراهيم؛ لمسؤوليتهم عن انتهاكات وارتكاب جرائم في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
وأوضح عمار محمود أن العقوبات الحالية تشمل تجميد الأصول والأرصدة وحظر السفر دولياً، مبيناً أن إدراج القادة الأربعة جاء لتورطهم في تهديد أمن واستقرار السودان، وارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد المدنيين.
يُذكر أن مجلس الأمن أنشأ نظام العقوبات بموجب القرار 1591، الذي يحظر توريد الأسلحة إلى الكيانات في دارفور، وتشرف عليه لجنة تضم جميع أعضاء المجلس.
وتتمثل مهام اللجنة في إلزام جميع الدول بتجميد الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية التي يملكها أو يتحكم فيها الأشخاص والكيانات المدرجون في القائمة الموحدة، بالإضافة إلى تنفيذ حظر السفر.
وكانت لجنة العقوبات وافقت، في 8 نوفمبر 2024، على إدراج قائد عمليات قوات الدعم السريع عثمان محمد حامد (الملقب بـ عثمان عمليات)، وقائد القوات في غرب دارفور عبد الرحمن جمعة بارك الله، في قائمة العقوبات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك