أعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، تفكيك خلية تابعة لتنظيم الدولة، متورطة في تنفيذ هجوم استهدف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة شمال شرقي البلاد.
ونقلت وسائل إعلام محلية رسمية عن مصدر أمني قوله إن الأجهزة المختصة نجحت في تفكيك الخلية" الإرهابية" التي شاركت في استهداف الحاجز، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول عدد الموقوفين أو طبيعة العملية.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، الاثنين، مقتل 4 من عناصر الأمن إثر هجوم نفذه التنظيم على حاجز أمني غربي الرقة، مشيرة إلى تحييد أحد أفراد الخلية المنفذة خلال الاشتباك.
وفي تعليق على الحادثة، قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب إن" تنظيم الدولة يحاول يائسا عبر استغلال شبان صغار مغرر بهم، استهداف نجاحات الدولة السورية في المنطقة الشرقية"، مؤكدا استمرار مداهمة أوكار التنظيم وملاحقة فلوله، إلى جانب تعقب ما وصفها بـ" فلول النظام البائد"، والتصدي لأي تهديد يمس أمن البلاد.
وتشهد المنطقة نشاط خلايا متفرقة من تنظيم الدولة، الذي كان قد سيطر على الرقة عام 2014، قبل أن يطرد منها بعد 3 سنوات، لتنتقل السيطرة لاحقا إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى أن استعادها الجيش السوري مؤخرا.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تكثف الحكومة السورية جهودها لفرض الأمن والاستقرار في مختلف المناطق، مؤكدة عزمها بسط سيطرتها الكاملة على الأراضي السورية، وعدم السماح باستمرار أي مظاهر للفوضى أو حمل السلاح خارج إطار الدولة.
وعلى الرغم من أن الهجمات الأخيرة لتنظيم الدولة على القوات الحكومية لا تزال محدودة التأثير، فإنها تثير المخاوف، ليس فقط في سوريا، وإنما لدى دول الجوار أيضا، حيث حذر جهاز المخابرات العراقي مطلع الشهر الحالي من عودة تهديدات التنظيم بعد أن ارتفع عدد مقاتليه في سوريا من 3 آلاف إلى 10 آلاف، بحسب تقديرات الجانب العراقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك