نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ما يتم تداوله حول وجود أي فروقات بين الشهادات الصادرة عن جامعة حلب الأم والشهادات الممنوحة لطلاب جامعة حلب الحرة سابقاً بعد الدمج.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي في الوزارة أحمد الأشقر في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن المرسوم رقم (195) لعام 2025 القاضي بدمج كليات جامعة حلب في المناطق المحررة ضمن جامعة حلب جاء بهدف ترسيخ حفظ مكتسبات الثورة، وضمان الحقوق الأكاديمية الكاملة للطلاب.
وشدد الأشقر على أن جميع الشهادات الصادرة بعد هذا القرار تُمنح باسم جامعة حلب حصراً، دون أي تمييز أو تفريق.
من جهتها، دعت رئاسة جامعة حلب جميع الطلبة الذين لديهم أي استفسار أو مظلمة تتعلق بشهاداتهم إلى مراجعتها مباشرة، مؤكدة أن جميع الطلبات تُعالج وفق الأصول المعتمدة وبما يضمن حماية الحقوق كاملة وصون مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
بدوره أكد رئيس جامعة حلب، الدكتور أسامة رعدون، أن بإمكان خريجي جامعة حلب في المناطق المحررة سابقاً استبدال شهاداتهم الحالية بشهادات صادرة باسم جامعة حلب، وذلك ضماناً لحقوقهم الأكاديمية والمهنية داخل سوريا وخارجها.
يُذكر أن الرئيس أحمد الشرع أصدر في الـ 29 من أيلول 2025 المرسوم رقم (195)، القاضي بدمج كليات جامعة حلب في المناطق المحررة ضمن جامعة حلب، ونقل أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية وتثبيتهم على ملاك الجامعة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وتعزيز استقرارها المؤسسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك