أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أن استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال شهر رمضان يحمل دلالات أمنية وعسكرية وسياسية.
وأضافت في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن الجانب الإسرائيلي يسعى للسيطرة على أكثر من 60% من الأرض وما زال يراقب بقية الأراضي، بما في ذلك المعابر والمساعدات المستقبلية، كرسالة واضحة أنه المسيطر على زمام الأمور رغم أي اتفاقيات أو خطط سلام محتملة.
وذكرت، أنّ هذه الخروقات تحمل أيضًا بعدًا سياسيًا، إذ أن إسرائيل تريد أن تبعث برسالة بأنها لن تتهمش في أي مقترحات مستقبلية لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والسياسية في قطاع غزة.
وأكدت أن أي وجود لمجلس السلام أو مبادرات إعادة الإعمار سيبقى تحت مراقبة إسرائيلية صارمة، التي تعتبر نفسها المسؤولة النهائية عن كل ما يحدث في القطاع.
وأوضحت تمارا حداد أن الوضع الإنساني للفلسطينيين حاليًا يواجه صعوبات كبيرة، حيث غمرت مياه الأمطار العديد من الخيام في الشتاء، وتفاقمت معاناة العائلات خلال شهر رمضان بسبب ارتفاع أسعار البضائع وقلة المساعدات نتيجة الحصار المستمر.
وواصلت أن هذه الظروف تعكس التحديات اليومية التي يواجهها السكان، في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على الموارد والطرق والمعابر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك