استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، وسط ترقب الجولة الثالثة من المحادثات النووية المقررة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً طفيفاً قدره 25 سنتاً أو 0.
4%، لتصل إلى 71.
24 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس النسبة إلى 66.
06 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان قد اقتربا في وقت سابق من الجلسة من أعلى مستويات الإغلاق منذ نهاية يوليو وأوائل أغسطس على التوالي.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تخلي إيران عن برنامجها النووي، في حين تنفي طهران أي نية لتطوير سلاح نووي.
وفي هذا السياق، توقع بنك يو.
بي.
إس السويسري انخفاضاً طفيفاً في أسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة في حال عدم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فيما أشار مدير إدارة الموارد المعدنية في ولاية نورث داكوتا الأمريكية إلى أن أسعار الخام الأمريكي تتضمن علاوة مخاطر جيوسياسية تتراوح بين 3 و4 دولارات للبرميل نتيجة التوتر بين واشنطن وطهران.
وتتخذ الولايات المتحدة خطوات احترازية، حيث أعلنت وزارة الخارجية سحب الموظفين غير الأساسيين وأسرهم من السفارة الأمريكية في بيروت، وسط مخاوف من اندلاع صراع محتمل مع إيران، التي قالت مصادر إنها تقترب من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ مضادة للسفن.
وأكدت المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، مع الاستعداد لاستخدام القوة إذا استدعى الأمر.
على الصعيد التجاري، أعلنت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% على جميع السلع غير المشمولة بالإعفاءات، بعد أن كانت النسبة المبدئية المعلنة 15%، فيما تراقب الصين الإجراءات الأمريكية لتقرر الرد المناسب في الوقت المناسب.
وفيما يخص الإمدادات، أفادت بيانات ومصادر أن شركات وشُرَاة النفط الفنزويلي استأجروا أولى ناقلات النفط الخام الكبيرة جداً للتصدير منذ بدء سريان اتفاقية الإمداد بين كراكاس وواشنطن، ما سيعزز الشحنات إلى الهند اعتباراً من مارس المقبل.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية اعتراض ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي، وهي المرة الثالثة التي يتم فيها تنفيذ اعتراض مماثل في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك