أكد الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى تكريس وقائع على الأرض، وفرض سيطرة على الأراضي الواسعة، وتهديد حياة السكان الفلسطينيين، وإجبارهم على الهجرة أو النزوح.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ هذا التصعيد يشمل اعتداءات المستوطنين بمرافقة الجيش، بما في ذلك إحراق الممتلكات والمساجد، وعمليات إطلاق النار، والاعتقالات المتكررة.
وأشار عبدالعاطي إلى أن إحراق المساجد واعتداءات المستوطنين تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة التي توفر حماية خاصة للممتلكات الدينية والأثرية ورجال الدين.
وأكد أن هذه الجرائم تعتبر جرائم حرب، وأن هناك حاجة لتحريك المحكمة الجنائية الدولية ومبادئ الولاية القضائية الدولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
وتطرّق عبدالعاطي إلى القرار الإسرائيلي بإغلاق 37 منظمة إنسانية دولية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستؤثر بشكل مباشر على الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأوضح أن استمرار الانتهاكات وغياب المساءلة القانونية يزيد من معاناة الفلسطينيين ويضع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على السكان في تصاعد مستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك