العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس سكاي نيوز عربية - بلومبيرغ: "الناتو" يكثّف تركيزه الاستخباراتي على إيران القدس العربي - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس العربية نت - 4 قتلى بعملية طعن في واشنطن والشرطة تردي المشتبه به الجزيرة نت - بريطانيا.. حملة شعبية لدعم المرشحين المؤيدين لفلسطين بالانتخابات المحلية سكاي نيوز عربية - بيان من اتحاد الكرة المغربي بشأن مستقبل الركراكي سكاي نيوز عربية - مبابي وموقعة بنفيكا.. خبر محزن لمشجعي ريال مدريد سكاي نيوز عربية - ما حقيقة منح مصر إثيوبيا منفذا على البحر الأحمر؟ سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف
عامة

67 كلمة غيرت وجه التاريخ.. عمرو حافظ يكشف كواليس وعد بلفور وتلاقي أطماع لندن والصهيونية

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

قال الإعلامي عمرو حافظ، إنه في عام 1917، خرجت رسالة لم تتجاوز 67 كلمة من وزير الخارجية البريطاني" بلفور" إلى اللورد روتشيلد؛ ولم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت حجر الأساس لكيان قام على العدوان والتهجير...

ملخص مرصد
قال الإعلامي عمرو حافظ إن رسالة بلفور عام 1917 المكونة من 67 كلمة كانت حجر الأساس لإقامة كيان على العدوان والتهجير. وأوضح أن المصالح الدولية لعبت الدور الأبرز في رسم ملامح النكبة قبل وقوعها بسنوات، حيث التقى المستثمر البريطاني مع الحلم الصهيوني. وأكد أن المشروع الصهيوني استند إلى ركيزة أيديولوجية مستمدة من نصوص دينية تروج لمفهوم 'أرض الميعاد'.
  • رسالة بلفور عام 1917 المكونة من 67 كلمة كانت حجر الأساس لإقامة كيان على العدوان والتهجير
  • المصالح الدولية لعبت الدور الأبرز في رسم ملامح النكبة قبل وقوعها بسنوات
  • المشروع الصهيوني استند إلى ركيزة أيديولوجية مستمدة من نصوص دينية تروج لمفهوم 'أرض الميعاد'
من: الإعلامي عمرو حافظ أين: برنامج كل الكلام على قناة الشمس متى: عام 1917

قال الإعلامي عمرو حافظ، إنه في عام 1917، خرجت رسالة لم تتجاوز 67 كلمة من وزير الخارجية البريطاني" بلفور" إلى اللورد روتشيلد؛ ولم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت حجر الأساس لكيان قام على العدوان والتهجير، محولًا شتاتًا تائهًا في الأرض إلى مشروع استيطاني يطارد حلم" دولة إسرائيل".

وأوضح “حافظ”، خلال برنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المصالح الدولية لعبت الدور الأبرز في رسم ملامح النكبة قبل وقوعها بسنوات؛ ففي عام 1914، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وروسيا) من جهة، وألمانيا والدولة العثمانية من جهة أخرى، بدأت القوى الاستعمارية في التخطيط لما بعد سقوط الرجل المريض (الدولة العثمانية)، وقبل أن تضع الحرب أوزارها، اجتمع البريطاني" سايكس" والفرنسي" بيكو" لرسم حدود جديدة للمنطقة في الاتفاقية الشهيرة التي حملت اسميهما، وبموجب هذا المخطط، وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، لتبدأ المرحلة الأولى من تنفيذ الوعد المشؤوم.

ولفت إلى أنه جاء وعد بلفور عام 1917 ليجسد ذروة الانحياز الاستعماري، حيث أعطت بريطانيا صكًا بالملكية لأرض لا تملكها لشعب لا يستحقها على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين، ، وهذا الوعد لم يكن مجرد تعاطف إنساني، بل كان التقاءً للمصالح بين المستثمر البريطاني والحلم الصهيوني، وكانت بريطانيا العظمى آنذاك تمتلك مستعمرات ضخمة في الهند، ولضمان حرية الملاحة في شريانها الحيوي قناة السويس، وجدت في موقع فلسطين الاستراتيجي مكانًا لا يمكن التفريط فيه، ولأن الاستعمار يدرك دومًا أنه راحل لا محالة، قررت لندن زراعة كيان غريب في قلب المنطقة ليقوم بدور الحارس لمصالحها وتطلعاتها الاستراتيجية، فكان التلاقي بين رغبات اليهود في التوسع وأطماع بريطانيا في السيطرة.

وأكد أنه لم يكتفِ المشروع الصهيوني بالدعم الاستعماري، بل استند إلى ركيزة أيديولوجية مستمدة من نصوص دينية، وتحديدًا" سفر التكوين"، حيث يروجون لمفهوم" أرض الميعاد" التي تمتد حدودها بزعمهم من النيل إلى الفرات، موضحًا أن هذا المخطط الذي يبدأ بكلمات وينتهي باحتلال، لا يزال يمثل البوصلة التي تحرك الأطماع التوسعية في المنطقة حتى يومنا هذا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك