في تصعيد جديد للأحداث، تجد كرمة ( تارا عبود) نفسها في مواجهة التهجير، من الضفة الغربية، فبينما تستعد لمغادرة المنزل مع أسرتها، لا تعلم أين اختفى نضال ولا ما إذا كان قد نجا من المطاردة حيث تلقت جميع العائلات أوامر بإخلاء الحي بعد اعتباره منطقة اشتباكات بدعوى وجود مخربين.
الجنود يطرقون الأبواب ويمنحون السكان مهلة قصيرة لمغادرة منازلهم معلنين أن المنطقة أصبحت غير آمنة.
ووسط حالة من الذعر، يبدأ الأهالي في جمع ما استطاعوا من حاجياتهم وذكرياتهم، تاركين خلفهم بيوتًا ربما لا يعودون إليها قريبًا.
المشهد يحمل مرارة النزوح القسري، حيث تختلط الدموع بالارتباك والخوف من المجهول.
يتحول القلق على الحبيب إلى وجع موازٍ لفقدان البيت، وتبقى الأسئلة معلّقة: هل ستتمكن من الاطمئنان عليه؟ أم أن الإخلاء سيكون بداية فصل جديد أكثر غموضًا في حياتها؟وعلى الجانب الأخر، يرسل الجيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة يمهل فيها طاقم ومرضى مستشفى العويدان الإخلاء الجبري للمستشفى، فيرحل إياد نصار (ناصر) وابن شقيقه يونس والدكتورة سلمي (منة شلبي) في مشهد مؤثر يكشف فجاجة الاحتلال وإنعدام إنسانيته وكذبه إذ يؤكد الاحتلال أنه يستهدف مواقع المخربين لا المستشفيات أو المدارس أو المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك