أطلق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، حزمة قرارات تنظيمية شملت قطاعات الوزارة ومديرياتها بالمحافظات، ضمن توجه يستهدف تحديث آليات العمل ورفع كفاءة الجهاز الإداري، بما يتماشى مع أولويات المرحلة الراهنة وخطط الدولة للنهوض بالقطاع الزراعي.
وشملت القرارات إعادة توزيع عدد من القيادات على مواقع تنفيذية مختلفة؛ إذ تم ندب الدكتور أحمد محمد عضام لرئاسة قطاع شؤون التعاونيات والمديريات والتدريب، إلى جانب الإشراف على الإدارة المركزية لحماية الأراضي.
كما تقرر إسناد رئاسة قطاع الخدمات الزراعية إلى الدكتور أحمد محمد رزق، بينما تولى الدكتور خالد محمد محمود قيادة قطاع الإنتاج الزراعي.
وكلف الدكتور علي عبد المُحسن برئاسة الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، مع تكليفه بإدارة ملف الموارد البشرية بالتوازي مع مهامه الجديدة، وتضمنت الحركة أيضًا ندب الدكتورة إيناس محمد عباس لرئاسة الإدارة المركزية للتمويل والاستثمار، والدكتورة نهى عبد المُحسن محمود لرئاسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، إضافة إلى تكليف الدكتورة رحاب محمد محمد برئاسة الإدارة المركزية للتعاون الزراعي.
كما جرى تكليف الأستاذ عبد الحميد إبراهيم التراس بتسيير أعمال مدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية، بجانب مسؤولياته الحالية.
وامتدت القرارات إلى المديريات الزراعية في عدد من المحافظات، حيث تم تعيين المهندس ناصر محمد محمود علي أبو طالب مديرًا لمديرية الزراعة بمحافظة البحيرة، والمهندس حسام الدين محفوظ حسن سالم مديرًا لمديرية الزراعة بمحافظة الغربية، فيما تولى الدكتور أيمن أبو الحسين عبد الحليم حموده إدارة المديرية بمحافظة الإسكندرية.
وضمت الحركة كذلك تكليف المهندس محمد عزت محمد عجور بإدارة مديرية الزراعة في المنوفية، والدكتور نبيل النبوي الششتاوي يوسف في القليوبية، والدكتور الحسين غلاب جلال أحمد بمديرية الزراعة في الأراضي الجديدة بمنطقة النوبارية، إضافة إلى ندب المهندس محمد عبد الرحمن محمود مديرًا لمديرية الزراعة بمحافظة أسيوط.
وأكدت وزارة الزراعة أن هذه التغييرات تستهدف تجديد الدماء داخل المواقع القيادية، وإحكام منظومة المتابعة والانضباط الإداري، مع تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمزارعين، وصون الرقعة الزراعية، ودعم جهود زيادة الإنتاج، بما يعزز مسار التنمية الزراعية المستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك